إعدام الجناة في قضية فتاة المعادي

السياسي – نفّذت السلطات المصرية، صباح اليوم الجمعة، حكم الإعدام بحق المتهمين بقتل ”مريم محمد“ الشهيرة بـ“فتاة المعادي“، وذلك بعد رفض محكمة النقض الطعن المقدم من محاميي المتهمين.

وكانت محكمة جنايات القاهرة قد قضت بإعدام متهمين، وبراءة آخر، في قضية مقتل وسحل ”فتاة المعادي“.

وشهد حي المعادي (جنوب القاهرة)، في تشرين الأول/ أكتوبر 2020، حادثًا مأسويًا حينما قام شخصان بسحل وقتل فتاة في العقد الثالث من عمرها، أثناء خروجها من عملها في  أحد البنوك.

وكشف المتهم الثاني محمد أسامة، تفاصيل الحادث في اعترافه أمام المحكمة، قائلًا: ”اتفقنا أنا ووليد على سرقة أي بنت أو سيدة بالمعادي عشان منطقة هادية، ورحنا على المعادي ولقينا بنت ماشية ولابسة شنطة على ظهرها، معرفهاش ولا أعرف أبوها ولا بينا أي خلافات، جرينا عليها بالعربية وشديت الشنطة لحد ما حامل الشنطة انقطع، ووقعت على وشها على الأرض والعربية داست عليها، ومكنتش أعرف أنها ماتت“.

وأضاف المتهم في اعترافاته: ”المتهم الأول قام بطمس لوحات السيارة من الأمام والخلف قبل دخول منطقة المعادي حتى لا يتم التعرف على السيارة“.

وأضاف محمد أسامة: ”نزلنا الصبح واشتغلنا على العربية الميكروباص من 7 الصبح لحد 3 ونص، وقولنا نطلع نسرق أي شنطة، واقترحت يبقى في المعادي عشان الهدوء، وطلعنا هناك، وبعد ما دخلنا الشارع في المعادي كانت فيه عربيات راكنة وشوفنا البنت وكانت محجبة في آخر الشارع، فشديت الشنطة منها وهي اتخبطت في عربية كانت راكنة على اليمين، ووقعت على وشها والعربية داست على جزء من جسمها، ومعرفش إنها ماتت لأن وليد جرى بالعربية“.

ووجهت النيابة لاثنين من المتهمين تهم قتل المجني عليها (مريم 24 سنة) عمدًا من شخصيْنِ حامليْنِ سلاحين مخبئين (ناري وأبيض)، وذخائر مما يستخدم في السلاح الناري، وكان ارتكاب جناية القتل بقصد إتمام واقعة السرقة“.

واتهمت النيابة المتهم الثالث (حصل على البراءة لاحقًا) باشتراكه مع الآخرين بطريقي الاتفاق والمساعدة في ارتكاب جريمة القتل، حيث اتفق معهما على ارتكابها وساعدهما بإمدادهما بسيارة ملكه؛ لاستخدامها في ارتكاب الجريمة مع علمه بها، فوقعت الجريمة بناءً على هذا الاتفاق وتلك المساعدة، فضلًا عن اتهام أحد المتهمين بإحرازه جوهر الحشيش المخدر بقصد التعاطي.

وكانت جريمة ”فتاة المعادي“ قد هزت الرأي العام في مصر وتحولت منصات التواصل الاجتماعي لحالة غضب واسعة، وطالب الكثيرون بالقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة في أسرع وقت نظرًا لبشاعة الحادثة، وهو ما حدث بالفعل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى