إغلاق التحقيق ضد محققي شاباك عذّبوا الأسير العربيد

أصدر المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، أفيحاي مندلبليت،   قرار بإغلاق ملف التحقيق ضد محققي الشاباك المشتبهين بممارسة التعذيب الشديد ضد الأسير الفلسطيني سامر العربيد، المتهم بقيادة خلية تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وتنفيذ عملية عين بوبين التي قُتلت فيها فتاة إسرائيلية، في آب/أغسطس عام 2019.

وتعرض عربيد لتحقيق وتعذيب قاسٍ بتهمة تنفيذ عملية وقتل مستوطنة، جرى على إثره نقله إلى المستشفى في حالة حرجة، ودلّت تقارير طبية، كشفت عنها صحيفة “هآرتس” في حينه، أن وضعه الصحي سليم، لكن غداة اعتقاله تم نقله إلى المستشفى في حالة حرجة وكسور في أضلعه وكدمات تؤكد تعرضه لعنف شديد، ويشتبه بإصابته بنوبة قلبية، وبوجود خطر على حياته. كذلك أصيب العربيد بفشل كلوي وتم وصله بجهاز تنفس اصطناعي.

وفتح قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة (ماحاش) تحقيقا ضد عناصر في الشاباك الذين حققوا مع العربيد، واشتبهوا بممارسة التعذيب الشديد ضده.

يشار إلى أمرًا بحظر النشر حول القضية صدر لدى بدء تحقيق “ماحاش” وشمل كافة تفاصيل التحقيق. وقلص “ماحاش” هذا الحظر الآن، لكن لا يزال أمر حظر النشر ساريا على تفاصيل التحقيق.

واعتبر رئيس الشاباك، ناداف أرغمان، في بيان أصدره في موازاة قرار مندلبليت، أنه “أدعم محققي الشاباك الذين نفذوا معمتهم بمهنية وبشكل رسمي وبموجب القانون، وبعملهم أنقذوا حياة إسرائيليين كثيرين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى