إلى Türkiye : تركيا تعتزم تغيير اسمها بالأمم المتحدة

السياسي – تعتزم الحكومة التركية تغيير اسمها الرسمي المعتمد دوليا بالإنجليزية إلى “Türkiye” بدلا من “Turkey”، وذلك عن طريق تسجيل الاسم الجديد في الأمم المتحدة خلال الأسابيع المقبلة، حسب تصريحات اثنين من المسؤولين الأتراك.

ويمكن للحكومة تغيير الاسم بإرسال إشعار بسيط إلى سجل الأمم المتحدة، لكن الحرف “Ü” قد يُسبب مشكلة لأنه ليس من بين حروف الأبجدية اللاتينية، واسم “Türkiye” يعني تركيا، ولكن باللغة التركية.

بينما قال مسؤولُ تركيُ بارز إنّ أنقرة لم تُناقش مسألة حرف “Ü” مع الأمم المتحدة بعد، لكن المصدر كان متفائلا بإمكانية التوصل إلى حل، وفقا لموقع “ميدل إيست آي” البريطاني.

وصرح بعض المراقبين بأن الحل قد يكمن في استخدام حرف “U” اللاتيني بدلا من حرف “Ü” التركي في الاسم الجديد.

في حين قال مسؤولٌ تركي بارز: “ما يزال التوقيت المحدد لتغيير الاسم قيد النظر بواسطة الحكومة، لكن العملية قائمة”.

من جهته، أفاد متحدث باسم الأمم المتحدة أن تركيا تواصلت معهم حول تغيير الاسم المحتمل.

وأضاف: “تواصلت بعثة تركيا الدائمة مع دائرة المراسم في الأمم المتحدة للتحقق من الإجراءات المتبعة للإبلاغ عن تغيير اسم دولة، في حال حدث التغيير. لكننا لم نستقبل أي طلبات رسمية حتى الآن”.

وانطلقت في ديسمبر/كانون الأول حملة لتغيير اسم تركيا بعد أن طلب الرئيس “رجب طيب أردوغان” من الجمهور استخدام اسم “Türkiye” لوصف البلاد في كل اللغات.

وقال “أردوغان” حينها: “اسم Türkiye هو بمثابة علامة تجارية شاملة لبلادنا في المحافل الوطنية والدولية. وهذا الاسم هو أفضل مُمثّل ومُعبِّر عن ثقافة وحضارة وقيم الشعب التركي”.

كما أوصى “أردوغان” الشركات في نفس المذكرة باستخدام عبارة “Made in Türkiye” بدلاً من “Made in Turkey” على سلعهم المخصصة للتصدير.

كذلك أمر الوكالات الحكومية، كذلك، باستخدام الاسم الجديد في مراسلاتها بكافة اللغات، خاصةً مع المنظمات الدولية.

وبدأت وكالة أنباء “الأناضول” وشبكة “TRT World” التركيتان في استخدام الاسم الجديد الآن في منشوراتها الناطقة بالإنجليزية.

وقدمت مقالة نشرتها “TRT World”، عبر موقعها الإلكتروني، تفسيرا لمنطق الخطوة، جاء فيها: “افتح صفحات قاموس كامبريدج، وستجد أنّ كلمة turkey تُستخدم لتعريف “الشيء الذي يفشل فشلا ذريعا” أو “الشخص الأحمق أو السخيف”.

في حين لم تدخر وزارة الخارجية أي وقت، وبدأت تستخدم الاسم الجديد في موقعها على الويب، لتُرحّب بالزوار تحت عنوان “Republic of Türkiye”، فضلا عن أن كافة البعثات الخارجية التركية في جميع أنحاء العالم الآن تستخدم الاسم الجديد في مراسلاتها.

لكن تقديم الاسم الجديد على الساحة الدولية لا يعني بالضرورة أن بإمكانك إقناع الآخرين باستخدامه.

وفي عام 2016، اختصرت جمهورية التشيك اسمها بالإنجليزية إلى Czechia، لكن الاسم لم يحظ بشهرةٍ واسعة.

في حين غيّر المجلس العسكري اسم بورما إلى ميانمار في التسعينيات، ويُجادل البعض اليوم بأن استخدام الاسم الجديد هو دعمٌ صريح للجيش.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى