إنه الأقصى يا كرام
مصطفى الصواف

في معتقد يهود أن المسجد الأقصى المكان الذي بنيى علي أنقاض معبدهم ، وهم يعملون على المس به ومنع المسلمين من التعبد فيه وصولا لمرحلة هدم المسجد وإقامة هيكلهم المزعوم ، هذه معلومات ليست جديدة أو غريبة أو غير معروفة لا للعالم ولا للاقليم ولا حتى للفلسطينيين ، الجميع بات يدرك ما يخطط له يهود للمسجد الاقصى والذي بدء بإحراقة يوم أحتل يهود بقية القدس ولكن الله سلم ،

واليوم يعتدي على المصلين وعلى المسجد بكل ما يملك من قوة، وعندما يقف مسلم غيور على دينه ومقدساته ليتحدث أن المساس بالمسجد هو مساس بالعقيدة هو إعتداء على الدين  ، وأن هذا الإعتداء لن يواجه بالصمت أو السكون ،فالعالم مليء بالمسلمين الغيورين على دينهم، وأن أول ردة فعل لهذا الذي يخطط له يهود هو التعامل معهم بالمثل وعندها ستكون حربا دينية وستكون ردة الفعل العمل على إحراق معابد يهود في كل العالم ، فهل هذا عندما يحدث يصبح أمرا غريبا مرفوضا وتعدي على يهود بينما التعدي على الأقصى مسجد المسلمين أمرا فيه نظر.
حرق المعابد اليهودية حال تعرض المسجد الاقصى للهدم او الإعتداء على المصلين بإرتكاب جريمة بشعة بحقهم تمهيدا للإعتداء عليه لهدم لإقامة هيكلهم المزعوم ، هو بداية المعركة الدينية والعقدية، وبكل تأكيد سيكون اول رد فعل للمسلم هو إشعال النار في كل معبد يهودي في العالم ردا على الإعتداء على الأقصى.
هونوا على أنفسهم وهدءوا من روعكم يا كرام ، إنه الأقصى ، مسجدكم ، قبلتكم الأولى ، مسرى رسولكم ومعراجه، دافعوا عنه ولا تخشو أمرا من الأمور ، فالمساجد هي بيوت الله ، والاعتداء عليها هو إعتداء على ذات الله ، فهل تقبلون يامن تهولون وتولولون .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى