إيدي كوهين يطلب فك حظره .. وخلفان يشترط الاعتذار

السياسي – طالب الصحفي الإسرائيلي “إيدي كوهين” نائب رئيس شرطة دبي الفريق “ضاحي خلفان”، فك الحظر عنه على “تويتر”، مؤكدا أنه لا مانع لديه من زيارته في منزله، غير أن الأخير اشتراط الاعتذار عن اتهامه بالتعاون في قتل القيادي بحركة حماس الفلسطينية “محمود المبحوح”.

وكتب “كوهين” مغردا: “اليوم لا مانع لدي من زيارة السيد (ضاحي خلفان) في بيته في جميرا دبي وفتح صفحة جديدة معه.. الصلح خير.. ما كان من قبل يختلف عن اليوم.. طرشوله يشل البلوك عني وحشني بو فارس راعي جميرا”.

ورد “خلفان” من جهته بسلسلة تغريدات جاء فيها: “كوهين يريد عندما يأتي دبي أن يقابلني.. ويطلب رفع الحظر الذي عملته له في تويتر.. لن أرفع الحظر ولن أقابله إلا إذا اعتذر بأن ما قاله عني لم يكن صحيحا.. لأنه كذب، لو كان كلامه صحيحا…فلدي كل الشجاعة الأدبية أن أقول كلامه صحيح”.

وأضاف: “ولذلك لن أقابل كوهين، لا لأنه يهودي، ولكنه افترى عليّ، يمكن أن أكون خصما لطرف لكن ما أفتري عليه.. فكوهين إذا اعتذر قابلته.. ما اعتذر.. لن أقابله”.

وتابع نائب رئيس شرطة دبي: “كوهين اتهمني بالتعاون في اغتيال المبحوح…وأنا اشهد الله لو كنت متعاونا.. ما حظرته.. الواقع أن شرطة دبي اكتشفت القتلة.. لو كان يهوديا ما أسهمت في اغتياله.. فكيف وهو مسلم أسهم في اغتياله.. أنا ضابط شرطة بكل ما تعني الكلمة، المطلوب عندي يقدم للقضاء وللعدالة.. تربينا على أن لا نكذب يا كوهين.. ولا أصادق الكذاب”.

وحمل “خلفان” فلسطينيين مسؤولية اغتيال “المبحوح” مغردا: “قتل (المبحوح) جنديين إسرائيليين.. اخترق الموساد مجموعة فلسطينية.. كشفت لهم المبحوح…واغتالوه.. اسمعوا..مع الأسف ان المبحوح خطط فلسطينيين لاغتياله.. وإلا ما وصلوا له اليهود”.

وكان “كوهين” قد نشر سابقا تغريدة أكد فيها أن “المبحوح” دخل دبي يوم 18 يناير/كانون الثاني 2010 بجواز سفر مزور “لأنه كان خائفا من السلطات الإماراتية”، وأن “خلفان” بلغ “محمد دحلان” القيادي المفصول من حركة فتح الفلسطينية ومستشار ولي عهد أبوظبي “محمد بن زايد”، ليقوم الأخير بتبليغ وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA، والتي بدورها أبلغت الموساد.

وشدد الصحفي الإسرائيلي، المقرب من دوائر الاستخبارات الصهيونية، على أن “خلفان” متورط في عملية اغتيال “المبحوح”، وتحداه بالأدلة أن ينكر، كما تحداه أن يكشف من أعطاه جميع الفيديوهات التي نشرها عن الحادث حينها، ولماذا انتظر حتى مغادرة آخر مشتبه به للكشف عنها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى