إيرانيون يناشدون خامنئي برفع الإقامة الجبرية عن موسوي وكروبي

ناشد 154 شخصية إيرانية إصلاحية، المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، عبر رسالة مفتوحة وجهوها إليه، بإنهاء الإقامة الجبرية للزعماء الإصلاحيين مهدي كروبي ومير حسين موسوي وزوجته زهراء رهنورد.
وقاد المرشحان الرئاسيان الإصلاحيان موسوي وكروبي احتجاجات “الحركة الخضراء” التي انطلقت عام 2009 ضد نتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها الرئيس المحافظ محمود أحمدي نجاد، إلا أن هذه الاحتجاجات قادت إلى فرض الإقامة الجبرية عليهما من قبل السلطات الإيرانية، التي ظلت ترفض خلال السنوات الـ11 الماضية إطلاق سراحهم.
ودعا الموقعون على الرسالة، التي نشرت، اليوم السبت، وهم من المسؤولين السابقين في إيران، من بينهم 11 وزيراً و55 نائباً سابقاً بالبرلمان، المرشد الإيراني إلى إنهاء الحظر عن الشخصيات الإصلاحية الثلاث لـ”كسب الرضاء العام وتعزيز التضامن الاجتماعي واللحمة الوطنية في الظروف الخطيرة الراهنة”.
وقال القادة الإصلاحيون، في رسالتهم التي نشرتها وسائل إعلام إصلاحية، “في وقت أذاقنا كورونا جميعاً مرارة حجر منزلي طوعي من دون الحرمان من الحقوق والحريات الأولية، منها التواصل مع الآخرين، لكنه لم يدفع للأسف السلطات العليا نحو التفكير لرفع الإقامة الجبرية عن الدكتورة زهراء رهنورد والمهندس مير حسين موسوي وحجة الإسلام مهدي كروبي وأخفقت جهود بعض المسؤولين والحريصين على البلاد”.
وأكد الإصلاحيون أنّ “الظروف الخطيرة التي تواجهها إيران والمنطقة وتداعيات أسعار النفط” تستدعي “تمتين التكاتف الوطني وجلب الثقة الاجتماعية وتعزيز الأمل”، مشيرين إلى أن ذلك يمثل “ضروريات تجاوز مشاكل البلاد بخسائر أقل”.

واعتبروا أنّ “أي رسالة وتصرف إيجابي حكومي من شأنه أن يبعث مؤشراً على الأمل حول غد أفضل للمجتمع، خصوصاً للمواطنين المحتجين والقلقين على مستقبل البلاد”، داعين إلى ضرورة إنهاء الإقامة الجبرية عن الزعيمين الإصلاحيين و”تبديلها إلى حجر منزلي طوعي لينتهي هذا الحجر أيضاً، ويعودون إلى حياتهم الطبيعية مع انتهاء الحجر العام في البلاد وعودة الحياة العامة إلى طبيعتها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق