إيران اعتقلت 36 ناشطة كردية خلال عام واحد

ذكرت منظمة حقوقية تعنى بشؤون الأكراد في إيران، أن السلطات الإيرانية اعتقلت ما لا يقل عن 36 ناشطة كردية خلال عام واحد.

وقالت منظمة ”هنجاو“ في تقرير لها: أنه ”خلال الفترة من تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، وحتى الشهر ذاته من العام الجاري، اعتقلت السلطات الإيرانية ما لا يقل عن 36 ناشطة كردية“.

وأضاف التقرير: ”تم خلال هذه الفترة، اعتقال 9 ناشطات كرديات في محافظة كرمانشاه، و 14 ناشطة في إقليم كردستان، و 11 امرأة في محافظة أذربيجان الغربية، وناشطتين في محافظة إيلام“.

وتابعت: ”من بين 36 سيدة محتجزات، تم القبض على 28 بتهمة النشاط السياسي، وستة بتهمة النشاط المدني، واثنتان بتهمة النشاط الديني“.

وفيما يتعلق بالمحاكمات، كشفت المنظمة أن ”السلطات القضائية في إيران، قامت بالحكم على تسع ناشطات على الأقل في كردستان“، مضيفة أنه ”بحسب الأحكام، حكم على الناشطات التسع بالسجن 25 عاما وشهرين، ستة منهن ناشطات سياسيات وثلاث ناشطات مدنيات“.

من جانب آخر، أفادت المنظمة بمقتل 44 امرأة، وانتحار 107 أخريات في مناطق كردية بإيران خلال الفترة ذاتها.

وذكرت منظمة ”هنجاو“ في تقريرها الصادر بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، أنه ”تم تأكيد 44 جريمة قتل لنساء وفتيات في المناطق الكردية من 25 تشرين الثاني/ نوفمبر العام الماضي وحتى الفترة ذاتها من العام الجاري، على أيدي أشخاص مقربين منهن“.

وبحسب التقرير، فإن ”11 حالة من بين عمليات القتل ضد النساء الكرديات، حدثت بدافع الشرف، و 22 بسبب الخلافات الأسرية، واثنتان برفض الزواج، واثنتان نتيجة مشاكل نفسية، وأربعة بسبب السرقة، وحدثت اثنتان بسبب إلى النزاعات المالية“.

وبحسب التقرير، تم تسجيل ما لا يقل عن 107 حالات انتحار للنساء في المناطق الكردية العام الماضي، معظمها في محافظة أذربيجان الغربية.

ووفقا للمنظمة الحقوقية الكردية، كانت الخلافات الأسرية في 73 حالة، هي أكثر دوافع النساء للانتحار، وأنهت 64 منهن حياتهن شنقا.

ويبلغ عدد الأكراد نحو 10% من مجموع سكان إيران البالغ عددهم قرابة 85 مليون نسمة، وتعاني مدنهم من الإهمال وينتشر فيها الفقر والبطالة.

ويتوزع الأكراد في إيران على محافظات مختلفة ويتركز وجودهم بشكل كبير في محافظات أذربيجان الغربية وكردستان وكرمانشاه وإيلام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى