شاهد: العالم الايراني يلفظ انفاسة الاخيرة قبل اسعافه

السياسي – قالت وسائل إعلام إيرانية الجمعة باغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة في منطقة آبسرد دماوند في طهران.

وأفادت وكالة أنباء التلفزيون الإيراني بأنباء عن اعتقال أحد عناصر مجموعة الاغتيال التي قتلت الجمعة العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة في طهران.

وأضاف التلفزيون الإيراني أن سيارة من نوع نيسان كانت تحمل مواد متفجرة انفجرت أمام سيارة العالم النووي.

وبعد تردد انباء عن خضوع محاولات حثيثة لانقاذ حياة العالم النووي الايراني فخري زادة، فقد اكدت وزارة الدفاع الايرانية انه فارق الحياة  في الوقت الذي المح رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى مشاركة إسرائيلية “محتملة” في العملية

ونقلت صفحات عليها كتابات بالعبرية صورا لثلاثة قتلى يبدو انه تمت تصفيتهم في السيارة من دون اي مقاومة وقالت انها تعود للعالم الايراني ومرافقيه

وقالت وكالة “فارس” إن اغتيال العالم النووي تم عن طريق انفجار تعرضت له سيارته ثم إطلاق الرصاص، مضيفة أن مرافقي العالم النووي اشتبكوا مع فريق الاغتيال والعملية أدت إلى مقتل شخصين على الأقل.

وتظهر هذه الصور الأولية، مكان وقوع الاغتيال وسيارة فخري زادة التي تعرضت لإطلاق نار.

ودان وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف، يوم الجمعة، اغتيال العالم محسن فخري زادة، واصفا العملية بـ”الإرهابية والعمياء”.

وأشار ظريف في تغريدة عبر حسابه على موقع “تويتر” إلى أن “الإرهابيين الذين اغتالوا اليوم عالم إيراني يدركون أن هذا عمل جبان”.

وتابع وزير الخارجية الإيراني: “هناك دلائل واضحة على تورط إسرائيلي، يظهر العدوانية اليائسة للجناة”.

وأكمل ظريف، بقوله: “تدعو إيران المجتمع الدولي، وبالأخص الاتحاد الأوروبي إلى إنهاء المعايير المزدوجة المخزية وإدانة هذا العمل الإرهابي المرتكب من قبل دول”.

ما علاقة نتنياهو!

يشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو كان ذكر في حديث له، العالم الإيراني القتيل بالاسم، وذلك بعدما اتهمت إسرائيل زادة بقيادة برنامج طهران النووي العسكري، قبل سنوات.

إلا أن خبراء نوويون غربيون، يعرفون زادة على أنه الرجل العسكري الغامض الذي يدير الأنشطة النووية الإيرانية.

ويقولون إنه كان يعيش في ظل إجراءات أمنية مشددة، وفي سرية لحمايته وإبقائه بعيدا عن أنظار مفتشي الأمم المتحدة.

مهندس نووي

من جهة أخرى، حدد تقرير قديم للرقابة النووية التابعة للأمم المتحدة، محسن فخري زادة على أنه شخصية رئيسية في العمل الإيراني المشتبه به لتطوير التكنولوجيا والمهارات اللازمة لصنع القنابل الذرية.

وأوضح التقرير أنه نادراً ما تذكر وسائل الإعلام الإيرانية اسم زادة، وقبل 4 سنوات وصفته وكالة مهر للأنباء شبه الرسمية بأنه عالم يعمل في وزارة الدفاع ورئيس سابق لمركز أبحاث الفيزياء، وهي هيئة ورد ذكرها أيضاً في تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقاً.

فيما قالت بعض المواقع الإيرانية إنه كان أستاذا جامعيا.

إلا أن المحللين الغربيين أقروا بأنه لا يُعرف سوى القليل عن زاده، الذي وصفه مركز أبحاث أولبرايت بأنه مهندس نووي أشرف على عدد من المشاريع المتعلقة بأبحاث التسليح والتطوير.

ماهي “خطة أماد”التي أشرف عليها القتيل؟

كذلك، كشف تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن أن زادة كان المسؤول التنفيذي لما يسمى بـ “خطة أماد”، التي أجرى وفقا لمعلوماتها دراسات تتعلق باليورانيوم، ومتفجرات أخرى شديدة الانفجار، وتجديد مخروط صاروخي لاستيعاب رأس حربي.

وقالت الوكالة إن العمل توقف بشكل مفاجئ في أواخر عام 2003، مستشهدة بمعلومات تلقتها من الدول الأعضاء.

إلا أن البيانات أشارت أيضاً إلى أن بعض الأنشطة أعيد إطلاقها لاحقاً، وأن فخري زاده احتفظ بالدور التنظيمي الرئيسي في العمل، حيث أبلغت دولة واحدة الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنه يرأس الآن منظمة الابتكار والبحث الدفاعي.

وجاء في وثيقة الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن “الوكالة قلقة لأن بعض الأنشطة التي تم الاضطلاع بها بعد عام 2003 ستكون وثيقة الصلة ببرنامج الأسلحة النووية”.

يذكر أن هذه ليست أول عملية من هذا النوع، ففي يوليو / تموز، قتل مسلحون بالرصاص المحاضر الجامعي داريوش رضائي في شرق طهران، وهي ثالث عملية اغتيال لعالم منذ عام 2009، حيث قتل أحدهم في انفجار سيارة مفخخة والثاني بجهاز تم تفجيره عن بعد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى