إيران: انتقمنا وباب التصعيد مفتوح

السياسي – وكالات – صدرت عن مختلف مستويات القيادة الإيرانية، صباح الأربعاء، تصريحات عديدة، تعليقا على توجيه ضربات لمواقع في العراق، تضم جنودا أمريكيين، ردا على اغتيال الولايات المتحدة قائد فيلق القدس بالحرس الثوري، قاسم سليماني.

واعتبرت التصريحات في مجملها أن البلاد انتقمت لمقتل سليماني، رغم عدم صدور بيانات أمريكية على الفور بشأن الخسائر، مع ترك باب التصعيد مفتوحا، لا سيما في حال أقدمت واشنطن على الرد.

وقال المرشد الإيراني، علي خامنئي، في كلمة، إن بلاده “وجهت صفعة للولايات المتحدة”، مؤكدا أن العمل العسكري ضد واشنطن “ليس كافيا”.

وأضاف: “الهجوم الصاروخي على القاعدتين الأمريكيتين في العراق ناجح، فعدونا أمريكا والكيان الصهيوني (إسرائيل)، ووجهنا للولايات المتحدة صفعة الليلة الماضية”.

وفي السياق، جدد خامنئي رفضه استئناف المفاوضات النووية مع واشنطن.

وتابع: “التفاوض بشأن البرنامج النووي كان مقدمة للتدخل، وعلى الولايات المتحدة الأمريكية أن تعلم أن وجودها في المنطقة مرفوض”.

بدوره، قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إن أمريكا ربما “قطعت ذراع سليماني” لكن طهران سترد “بقطع رجلها” في المنطقة.

من جانبه،  اعتبر وزير الخارجية، محمد جواد ظريف، أن الهجمات الصاروخية “دفاع مشروع عن النفس”، وأن تقييم واشنطن للرد الإيراني ينبغي ألا يكون مبنيا على “أوهام”.

وأضاف: “تحركنا كان دفاعا مشروعا عن النفس وينبغي أن تتجنب الولايات المتحدة تقييمه استنادا إلى أوهام”.

وكان ظريف قد نشر تغريدة عبر تويتر في وقت سابق، قال فيها: “أخذنا إجراءات متكافئة، دفاعا عن النفس، وانتهينا.. لا نسعى للتصعيد أو الحرب”.

وتابع: “لقد اتخذت إيران واستكملت إجراءات متكافئة في إطار الدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة من خلال استهداف القاعدة التي شنت منها هجمات ضد مواطنينا وضباطنا الرفيعي المستوى”.

وختم بالقول: “نحن لا نسعى إلى التصعيد أو الحرب، لكننا سندافع عن أنفسنا ضد أي عدوان”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى