إيران تحمل إسرائيل مسؤولية العمل التخريبي في نطنز وتتوعد

حمّلت إيران، الاثنين، إسرائيل، مسؤولية الهجوم الذي استهدف أحد مفاعلاتها النووية، وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية “إيرنا” أن وزير الخارجية، جواد ظريف، اتهم إسرائيل بالوقوف خلف الهجوم الذي استهدف، الأحد، منشأة نطنز النووية في محافظة أصفهان وسط البلاد.

وجاءت تصريحات وزير الخارجية الإيراني خلال اجتماعه، الاثنين، مع لجنة الأمن الوطني في مجلس الشورى الإيراني.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

وأوضح وزير خارجية إيران أن إسرائيل “تريد الانتقام من الشعب الإيراني للنجاحات التي حققها في مسار رفع الحظر”، مضيفا: “لكننا لن نسمح بذلك وسننتقم”.

وقال إن قادة إسرائيل يتصورون أنهم حققوا أهدافهم، لكنهم سيتلقون الرد بمزيد من التطوير على الصعيد النووي في إيران”.

وتابع أن منشأة نطنز النووية هي اليوم “أقوى من السابق”، مردفا: “على أطراف الحوار (في الاتفاق النووي) أن تعلم أنها إذا كانت تواجه مؤسسات التخصيب في إيران وهي تعمل بأجهزة الجيل الأول، فإن بالإمكان امتلاء منشأة نطنز بأجهزة الطرد المركزي المتطورة ذات القدرة المضاعفة على التخصيب”.

من جانب آخر، دعا عضو الكنيست الإسرائيلي من حزب “ميريتس” المعارض، يئير غولان، المستشار القضائي للحكومة أفيخاي مندلبلت، إلى الإعلان عن رئيس الحكومة المكلف بنيامين نتناياهو بأنه “غير مخول للاستمرار في أداء مهامه” متهما إياه بالكشف عن استهداف مصالح تابعة لإيران وآخرها منشأة نطنز النووية كوسيلة للترويج.

واعتبر غولان الذي اشغل منصب نائب رئيس الاركان، أن نتناياهو “ضل الطريق” وأعرب عن خشيته من أنه لا يدور الحديث عن كشف نشاطات إسرائيل في إيران وحسب، وإنما عن مبادرات أمنية أيضا بغية خدمة مصالحه السياسية.

وأشار إلى أنه في الجولة الانتخابات الثالثة استخدم نتانياهو أزمة كورونا من أجل الضغط لتشكيل الحكومة، وتسائل عما إذا جاء الآن دور إيران بعد جولة الانتخابات الرابعة.

وكانت قناة “كان” الإسرائيلية نقلت، الأحد، عن مصادر استخبارية أن جهاز المخابرات (الموساد) هو من يقف خلف الهجوم على الموقع النووي الإيراني.

وأضافت نقلا عن المصادر أن الحديث يدور عن هجوم سيبراني، وأن الأضرار التي لحقت بالمنشأة النووية الإيرانية أكبر مما تقول إيران.

وفي وقت لاحق، نقلت القناة عن مصادر استخبارية إسرائيلية أن الأضرار التي لحقت بمنشأة نطنز النووية كبيرة وأنها لحقت بأجهزة طرد مركزي من أنواع مختلفة، لافتة إلى أن الضرر يقوض قدرات إيران على تخصيب اليورانيوم.

بالمقابل، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، نقلا عن مصادر أمنية، إن التسريبات الأخيرة بشأن مسؤولية إسرائيل عن الهجوم لم يتم تنسيقها مع الجهات الأمنية في البلاد، مشيرة إلى تنبي هذه العملية قد يؤدي إلى “رد انتقامي” من جانب إيران.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى