إيران تعدم أحد المعارضين من جيش العدل‎

أعلنت السلطات القضائية الإيرانية، اليوم السبت، إعدام أحد عناصر جيش العدل البلوشي المعارض يدعى ”عبد الحميد مير بلو جزهي“ بتهمة تنفيذ هجوم مسلح أدى إلى مقتل اثنين من قوات الأمن الإيراني.

وذكر بيان للدائرة الإعلامية للقضاء الإيراني، أنه“تم فجر اليوم السبت، إعدام عبد الحميد بلو جزهي، أحد عناصر جيش العدل البلوشي الذي تصفه طهران بأنه منظمة إرهابية“.

وأضاف البيان أنه“في 9 من أبريل/نيسان 2015، نفذ أفراد من قوات جيش العدل البلوشي هجومًا عندما نصبوا كمينًا لاثنين من عناصر الحرس الثوري في مدينة (كوه بيرك) الواقعة بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران، وأدى الهجوم إلى مقتل عنصرين من الحرس الثوري“.

وتابع البيان:“بعد هذه الجريمة، تم فتح تحقيق موسع تحت إشراف القضاء في هوية الإرهابيين، مما أدى أخيرًا إلى اعتقال عبد الحميد بلو جزهي، المعروف باسم أويس، العضو البارز في جماعة جيش العدل، في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015″.

واتهم بيان القضاء الإيراني عبد الحميد بلو جزهي بلعب دور مهم بتنفيذ عمليات مسلحة، وأطلق النار على قوات الأمن الإيراني في حادثة، أبريل/نيسان 2015.

وأشار البيان إلى أنه“بعد اعتقال ”بلو جزهي“ ومحاكمته في محكمة الثورة الإسلامية في مدينة زاهدان عاصمة إقليم سيستان وبلوشستان تم إصدار حكم الإعدام، ووافقت المحكمة العليا على إعدامه وجرى تنفيذه، صباح اليوم“.

وتحمّل إيران تنظيم ”جيش العدل“ البلوشي الذي تعتبره جماعة إرهابية مسؤولية العديد من الهجمات التي تُنفذ ضد الحرس الثوري، وقوات حرس الحدود الإيراني، في المناطق الحدودية بين إيران وباكستان.

وكانت أقوى عملية نفذها تنظيم ”جيش العدل“ في فبراير/شباط 2019، بعدما استهدف التنظيم حافلة كانت تقل عناصر من الحرس الثوري الإيراني في الطريق الرابط بين مدينتي خاش وزاهدان، وأدى الهجوم إلى مقتل 27 شخصًا، وإصابة 13 آخرين بجراح كلهم من الحرس الثوري.

ويؤكد تنظيم ”جيش العدل“ أنه يقاتل النظام الإيراني بهدف الدفاع عن أبناء القومية البلوشية الذين ينتمون للطائفة السنية ويواجهون تمييزًا ممنهجًا، كما تعاني مدنهم من الإهمال الحكومي، وتزايد معدلات البطالة والفقر في صفوف سكان هذه المناطق.

وتشير التقديرات إلى أن نسبة البلوش في إيران 2% من مجموع سكان إيران البالغ عددهم 84 مليونًا، بحسب إحصاءات رسمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى