إيران تعدم سجيناً سياسياً هارباً سلمته “الآسايش”

السياسي – ذكرت منظمات حقوقية أن السلطات الإيرانية نفذت حكم الإعدام ضد السجين السياسي الكردي، مصطفى سليمي (51 عاما) الذي كان قد هرب قبل أيام مع سجناء آخرين ولجأ لإقليم كردستان العراق، لكن السلطات هناك اعتقلته وسلمته لإيران.

وكان سليمي الذي فر مؤخرًا من سجن سقز في محافظة كردستان غرب إيران، قد قضى 17 عامًا في السجن، لكن تم اعتقاله قبل بضعة أيام في إقليم كردستان العراق وتم تسليمه إلى إيران يوم الجمعة، وأُعدم في سجن سقز صباح السبت.

وكانت السلطات الإيرانية قد استدعت عائلة السجين يوم الجمعة إلى الزيارة الأخيرة له حيث أكد لهم لأنه اعتقل من قبل قوات الأمن في إقليم كردستان المعروفة باسم “الآسايش” وتم تسليمه إلى قوات الأمن الإيرانية على حدود سيران بند في مدينة بانة.

يذكر أن ثمانية سجون إيرانية شهدت احتجاجات من قبل السجناء بسبب مخاوف من تفشي “كوفيد – 19” بعد وفاة وإصابة عدد من السجناء بفيروس كورونا، وعدم منح إجازات أو عفو عام لسائر السجناء، حيث قمعتها السلطات بعنف دموي.

وذكرت منظمة العفو الدولية أن نحو 36 سجيناً في إيران قتلوا على أيدي قوات الأمن والحرس الثوري بعد استخدام القوة المفرطة لقمع تلك الاحتجاجات، كان 35 منهم من سجن سبيدار وسجن شيبان في مدينة الأهواز في 30 و31 مارس/ آذار.

وقالت منظمة العفو الدولية إن الناشط الأهوازي في مجال حقوق الأقليات محمد علي عموري، نُقل والعديد من الآخرين، خارج سجن شيبان بعد وقوع الاضطرابات، ولا يزالون محتجزين بمعزل عن العالم الخارجي في مكان مجهول. وتخشى المنظمة من أنهم قد يتعرضون لخطر التعذيب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى