إيران تعدم 16 سجينًا في أسبوع واحد

السياسي – أعدمت السلطات الإيرانية ما لا يقل عن 16 سجينًا في مدن مختلفة بإيران في غضون أسبوع، بين 11 و 18 أكتوبر / تشرين الأول الجاري.

وقالت مصادر من المعارضة الإيرانية إن السلطات أعدمت، في 11 أكتوبر / تشرين الأول، كلًا من إسماعيل قصابي سيني في سجن دستكرد في أصفهان، وأميد ساراني في سجن بيرجند، وإبراهيم رخشاني في سجن قائن، ومحمد لطيفي، 23 عامًا، مع سجين آخر في سجن ديزل آباد في كرمنشاة، ومنوجهر كاظمي، وسجينين في قم أحدهما مواطن أفغاني.

وأضافت المصادر، أن السلطات أعدمت، في 15 أكتوبر، 4 سجناء في سجن دستكرد في أصفهان وهم: حسين شمسي، وعلي مختاري، وحسين أميري، وياور ده زادة، وفي 18 أكتوبر، تم شنق 3 سجناء، هم: يونس سهيل حجت فر 39 عامًا، وحامد جعفر زادة 41 عامًا في سجن زنجان، و موسى شه بخش في سجن زاهدان.

وفي تقرير له، العام الماضي، قال الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان ”لا أحد بمنأى عن عقوبة الإعدام في إيران“، حيث نُفِذت بحق أكثر من 190 شخصًا خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 2020، وفقًا للتقرير.

وتأتي إيران مباشرة بعد الصين في ترتيب الدول التي تلجأ إلى الإعدام، ويقول الاتحاد الدولي إنها نفذت 251 عقوبة على الأقل خلال، العام 2019، استنادًا إلى أرقام غير رسمية حصلت عليها المنظمة غير الحكومية.

ويقول التقرير، الذي أعدّ بالتعاون مع منظمة محلية للدفاع عن حقوق الإنسان (LDHHI)، إنّ ”الغالبية العظمى من الجرائم العرضة لتطبيق عقوبة الإعدام في إيران لا تدخل في نطاق تعريف (الجرائم بالغة الخطورة) للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية“.

ويشير التقرير إلى عدد من الحالات المسجلة في الأعوام الأخيرة لأشخاص أعدموا بسبب المثلية الجنسية، وشرب الخمر، والزنى، مبينًا أنّ ”إيران تحتل المرتبة الأولى في أحكام الإعدام التي تطال أطفالًا“.

وأشار التقرير إلى حالة ارسلان یاسیني، وهو شاب ثلاثيني أُعدِم في الـ17 من شهر آب/أغسطس الماضي، في أرومية (غرب)، وكان موقوفًا منذ أن كان في الـ17 بعد قتله جدّيه، ويقول الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان: إنّ 90 قاصرًا كانوا ينتظرون مصيرًا مشابهًا، في العام 2019.

ويرى التقرير أن ”عقوبة الإعدام تستخدم أيضًا بحق جماعات إتنية – على غرار الكرد، والعرب، والبلوش – ولكن أيضًا بحق أقليات دينية من سنّة، وبهائيين، ويارسانيين (أهل الحق)“.

وتنفّذ عقوبة الإعدام بصورة رئيسة عن طريق الشنق في السجون، ويتم استخدام رافعات في حال تنفيذها في أماكن عامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى