إيران تعود إلى المقايضة لتجنب العقوبات الأميركية “النفط مقابل السلع”

اضطرت إيران إلى العودة إلى الأساليب القديمة في التجارة، وقررت استخدام أسلوب المقايضة، واستبدال النفط بالسلع، في محاولة للتغلب على العقوبات الأميركية.

وأعلن كل من وزير النفط ومحافظ البنك المركزي الإيرانيين، عن بدء خطة حكومية لاستبدال النفط بالسلع، وأكد وزير النفط، بيغن زنغنه، أن الرئيس الإيراني حسن روحاني صادق على الخطة، وفقا لموقع  راديو فردا.

وقال زنغنة إن روحاني وافق على اقتراحهم بإنشاء “قناة موحدة” لاستيراد السلع مقابل النفط، مضيفا “سنبدأ العمليات الأسبوع المقبل”، بينما أكد محافظ البنك المركزي، عبد الناصر همتي، أن توريد السلع التي تحتاجها البلاد، بما في ذلك السلع الأساسية والمواد الخام التي يتطلبها قطاع الإنتاج، هو من أولويات الحكومة في اتفاقيات المقايضة المقبلة.

كان وزير الصناعة والتعدين والتجارة بالوكالة، حسين مدرس خياباني، قد قال في أغسطس الماضي: “لا خيار أمام الحكومة الإيرانية سوى تطبيق أساليب عفا عليها الزمن مثل اتفاقيات المقايضة للتجارة مع الدول الأخرى”، وأشار إلى مثل اتفاقيات المقايضة لا يصدقها الكثيرون من رجال الأعمال في العالم.

ومنذ انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 2018 من الاتفاق النووي الموقع مع إيران في 2015 بهدف منعها من حيازة القنبلة الذرية، شددت واشنطن العقوبات على إيران وفرضت حظرا شاملا على مبيعات النفط الإيراني، مع فرض عقوبات على أي دولة أو شركة أجنبية تتجاوز تلك العقوبات.

يذكر أن صادرات إيران من النفط والغاز اليومية انخفضت من 2.5 مليون برميل في فترة ما قبل العقوبات إلى حوالي 300 ألف إلى 400 ألف برميل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى