إيران تلوح بحرب إقليمية في قره باغ

لوح الرئيس الإيراني حسن ورحاني، الأربعاء، بنشوب حرب إقليمية في القوقاز على خلفية المعارك الدائرة في إقليم  ناغورني قره باغ.

ويأتي هذا التصريح على خلفية التدخل التركي العسكري في المعارك عبر دعم أذربيجان بالسلاح والمرتزقة السوريين في الإقليم المشتعل في القوقاز.

وحذر روحاني في تصريحات اليوم، من خطر تحول صراع أذربيجان وأرمينيا إلى حرب إقليمية.

وقال إنه من غير المقبول إرسال مسلحين من سوريا إلى الحدود الإيرانية.

وعلى وقع الاشتباكات بين باكو ويريفان، دخلت تركيا على خط الأزمة بإذكاء النار بين البلدين، عبر دعمها حليفتها أذربيجان بكل ما لديها من إمكانيات، في إطار سياسة رجب طيب أردوغان التي تعتاش على مناطق النزاع.

الدعم التركي لأذربيجان، الذي نفاه وبشكل قاطع أحد مساعدي الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، لم يتوقف عند حد التصريحات العدائية أو مساعي أنقرة لإشعال الصراع التاريخي بين الطرفين، بل وصل إلى إرسال مرتزقة سوريين موالين لأردوغان للقتال بجانب القوات الأذرية.

وتقول أرمينيا عن الدعم التركي لأذربيجان إن تركيا نقلت نحو 4000 مسلح من شمال سوريا إلى أذربيجان للمشاركة في القتال الدائر حاليا بين باكو ويريفان، بشأن إقليم ناغورني قره باغ المتنازع عليه.

وكان رئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان، قال في وقت سابق اليوم الأربعاء، إن ما تفعله تركيا جزء من استمرار الإبادة الجماعية للأرمن ومحاولة لإعادة الإمبراطورية العثمانية.

وأضاف في تصريحات لسكاي نيوز عربية أن بلاده تواجه ما يصل إلى حد “الهجوم الإرهابي” من أذربيجان وتركيا.

ونقلت وكالة إنترفاكس عن سلطات إقليم ناغورني قره باغ، اليوم الأربعاء، إن 40 آخرين من جنودها قتلوا، مما يرفع عدد القتلى في صفوفهم إلى 280 منذ اندلاع القتال مع القوات الأذربيجانية في 27 سبتمبر أيلول.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى