إيران ستمنع المراسم الدينية الجماعية خلال شهر رمضان

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن استئناف العمل الاقتصادي في البلاد لا يعني أننا قضينا على فيروس كورونا، منوها بأن خطة”غربلة” المواطنين وكشف المصابين وعلاجهم ستستمر.

وقال روحاني، اليوم الأحد، إن الأشغال الاقتصادية متوسطة الخطر ستستأنف اعتبارا من يوم غد الاثنين، منوها بأن الأشغال الاقتصادية التي تستأنف عملها ملزمة بتطبيق البروتوكولات الصحية، وأن الأعمال الاقتصادية الخطيرة التي تؤدي إلى تجمع المواطنين لا تزال ممنوعة.

ولفت روحاني إلى أن سوق طهران القديم والمجمعات التجارية المسقفة ستستأنف عملها اعتبارا من يوم غد الاثنين.

وأشار إلى استمرار تمديد إغلاق المساجد والمزارات الدينية لأسبوعين إضافيين، ومنع التجمعات خلال شهر رمضان، قائلا: “لن تكون هناك أي تجمعات أو مراسم دينية جماعية خلال شهر رمضان المبارك، وعلى المواطنين الاستمرار بالابتعاد عن أماكن التجمع والمساجد والعتبات المقدسة لأسبوعين على الأقل”.

كما نوه بتمديد الإفراج المؤقت عن السجناء لمدة شهر كامل.

وأشاد روحاني بالمواطنين والتزامهم بالاجراءات قائلا:”الشعب الإيراني يلتزم بالإرشادات الصحية والتباعد الاجتماعي ..هناك انخفاض في أعداد المصابين وذوي الحالات الحرجة والوفيات بفيروس كورونا”، إلا أنه أكد في الوقت ذاته على أن كل المصابين بفيروس كورونا وأقربائهم سيخضعون لرقابة ولاختبار الغلوبين المناعي، مما سيساعد على التعرف على من أصيب بالفيروس وتعافى منه.

وشدد روحاني على أن مشاكل مكافحة إيران لكورونا مضاعفة بسبب ما تعانيه من عقوبات أمريكية قاسية منذ عامين، وأكد: “الظروف الراهنة صعبة على مستوى العالم، لكن كانت بالنسبة لنا أكثر صعوبة بسبب العقوبات الأمريكية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى