إيران لن تنتقم لسليماني فهي مشغولة بـ”كورونا”

السياسي – أكدت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الولايات المتحدة شرعت في سحب بضعة آلاف من العسكريين الذين نشرتهم في الشرق الأوسط عقب اغتيالها الجنرال الإيراني قاسم سليماني أوائل شهر يناير الماضي.

ونقلت الصحيفة أمس الثلاثاء عن مصادر عسكرية أمريكية تأكيدها أن نحو ألف عسكري من الذين نشروا في الكويت بعد أيام من اغتيال سليماني في العراق بغارة أمريكية فجر الثالث من يناير غادروا المنطقة في الأسبوعين الماضيين، ومن المتوقع أن ينسحب نحو ألفي عسكري آخرون من نفس المجموعة في غضون الأسابيع القليلة القادمة.

وأوضحت الصحيفة أن هذا القرار يعني انسحاب معظم القوات التي أرسلتها الولايات المتحدة إلى المنطقة عقب اغتيال سليماني، بما فيها قوات برية ومقاتلات ومنظومات دفاعية وسفن حربية.

وأشارت الصحيفة إلى أن ذلك يعد أولى حالة انسحاب قوات برية أمريكية من المنطقة منذ تصعيد التوتر بين واشنطن وطهران إثر اغتيال سليماني، مؤكدة أن هذا القرار يأتي بسبب زيادة قناعة المسؤولين في البنتاغون بانخفاض خطر شن إيران أو حلفائها الإقليميين هجمات انتقامية جديدة.

وربط بعض المسؤولين الدفاعيين الأمريكيين للصحيفة تراجع التهديد الإيراني بتفشي فيروس كورونا المستجد في الجمهورية الإسلامية، وقال أحدهم إن انتشار الوباء في أراضي البلاد جعل حكومة طهران تركز على الأجندة الداخلية.

في الوقت نفسه، أكدت الصحيفة وجود منتقدين لهذا القرار يحذرون من أن الاستنتاجات بأن إيران لن ترد مجددا على اغتيال سليماني سابقة لأوانها.

ويعمل الآن، حسب مسؤولين في البنتاغون، نحو 90 ألف عسكري أمريكي في المنطقة التي تشرف عليها القيادة المركزية الأمريكية (وهي الشرق الأوسط وشرق إفريقيا وآسيا الوسطى) مقارنة مع 80 ألف عسكري كانوا متواجدين في المنطقة قبل أسابيع من اغتيال سليماني.

المصدر: وول ستريت جورنال

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى