إيران .. معارضون يكشفون موقعاً عسكرياً قرب طهران (صور)

2020-10-1-78

بدوره، كشف علي رضا جعفر زاده، نائب رئيس المكتب التمثيلي الأمريكي لمنظمة ”مجاهدي خلق“، أن ”منظمة الابتكار والبحث الدفاعي الإيرانية هي المسؤولة عن متابعة أنشطة هذا الموقع، وهي مؤسسة تابعة لوزارة الدفاع الإيرانية، وتخضع لسيطرة شديدة من قبل قوات الحرس الثوري“.

وأضاف جعفر زاده أنه ”وفقا لمعلومات استخبارية سرية للغاية حصلت عليها منظمة مجاهدي خلق من داخل أروقة النظام في إيران، فقد واصلت منظمة الابتكار والبحث الدفاعي الإيرانية عملها بعد خطة العمل الشاملة المشتركة لهذا الموقع“.

وتابع بقوله: ”لقد قامت المؤسسة الدفاعية ببناء موقع جديد في منطقة سرخة حصار شرقي طهران، حيث يقع المكان الدقيق للموقع الجديد على طريق دماوند السريع، شرق طهران، على بعد كيلومترين من طريق الخروج المؤدي إلى سرخه حصار“.

وكشف المعارض الإيراني أن ”طهران بدأت مشروع إنشاء الموقع النووي الجديد في عام 2012، واستغرق بناؤه عدة سنوات، حيث وجدت أجهزة النظام في موقع المنشأة – وهي منطقة عسكرية – غطاء مناسبا للحفاظ على سرية تنقلات الموظفين العاملين هناك وهوياتهم“.

2020-10-2-58

وأشار إلى أن ”إيران استوردت معدات هذا الموقع عن طريق التحايل على العقوبات، وفي بعض الأحيان، قام النظام بشراء البضائع المحظورة تحت اسم دولة أخرى ثم أعاد توجيهها إلى إيران“.

ونوه جعفر زاده إلى أن ”علماء الجيوفيزياء في هذا المشروع يعملون على إجراء اختبارات لتفجيرات أولية لبناء أسلحة نووية وتسجيل نتائجها بوساطة مقاييس الزلازل، حيث سجلت أجهزة قياس الزلازل في مدن مختلفة انفجارات. وكانت هذه التفجيرات جزءا من خطة لتصنيع أسلحة نووية“.

وكشف أن ”قوات الحرس الثوري ووزارة الدفاع الإيرانية انخرطت في عمليات شراء سرية وغير مشروعة لأجهزة قياس الزلازل الحساسة من الدرجة العسكرية من روسيا“، ضمن الإعداد لعمليات الموقع النووي الجديد.

وتابع ”بحسب المعلومات التي وردت إلينا من داخل النظام الإيراني، فقد سيطرت قوات الحرس الثوري منذ منتصف التسعينيات على منطقة واسعة شمال بلدة آباده، حيث أقامت موقعاً مرتبطاً بخطة بناء رؤوس حربية نووية“.

وأشارت المنظمة الإيرانية المعارضة إلى أن ”شركات تابعة لقوات الحرس الثوري قامت ببناء مواقع خرسانية كبيرة لاستخدامها في اختبارات شديدة الانفجار، بينما كان السكان المحليون ممنوعين من دخول هذه المنطقة المحاطة بأسوار شائكة“.

2020-10-3-36

وأشارت إلى أن ”صور الأقمار الصناعية كشفت في حزيران / يونيو 2019 أن المنشآت النووية كانت موجودة في الموقع، لكن قوات الحرس سوتها بالأرض بالكامل“.

واتهمت المنظمة المعارضة النظام الإيراني بتضليل الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول طبيعة برنامجه النووي، حيث لفتت إلى أنه ”بعد عام على هدم أحد المواقع النووية، سمحت طهران لمفتشي الوكالة بالدخول إلى الموقع، وتحديدا في أغسطس 2020، وذلك بعد محو النظام آثارا للأنشطة النووية بالموقع“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى