إيران : 40 قتيلا برصاص الحرس الثوري في مدينة سروان

قتل 40 محتجا على الأقل وأصيب العشرات، برصاص الحرس الثوري الإيراني في مدينة سراوان جنوب شرقي البلاد.

وتصاعدت حدة المظاهرات بالمدينة احتجاجا على مقتل عدد من عمال الوقود برصاص الحرس الثوري، في إطار انتفاضة واسعة شملت 8 مدن أخرى.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

المقاومة الإيرانية قالت إن أهالي قرية كشتكان التابعة للمدينة تجمعوا أمام قاعدة الحرس الثوري، إلا أن الأخير قام بفتح النار عليهم.

ورد السكان المحتجون برشقهم بالحجارة وحطموا باب القاعدة، قبل أن تصل تعزيزات من زاهدان وخاش وبعض المدن الأخرى إلى سراوان.

ووفق المصدر نفسه، أسفر قمع الحرس الثوري عن مقتل 40 محتجا على الأقل، وإصابة أكثر من 100 آخرين نقلوا إلى المستشفى خلال الهجمات الوحشية التي شنها الحرس وقوات قمعية أخرى على سكان سراوان العزل والمحرومين، مشيرا إلى أن بعض الجرحى في حالة حرجة.

وفي الأثناء، قطعت السلطات الإنترنت في سراوان لمنع انتشار أخبار جرائمها، كما تم إغلاق طرق إلى هذه المدينة.

وتشهد مدينة سراوان الحدودية مع باكستان انتفاضة ضد النظام، تخللها إضرام للنيران في إطارات السيارات مع حلول الليلة الماضية.

وحسب مصادر حقوقية، فإن سكانا من مدن أخرى تقطنها القومية البلوشية تضامنوا مع احتجاجات مدينة سراوان بعد مقتل وإصابة 15 عامل توصيل وقود برصاص الحرس الثوري الإيراني.

وأطلق حقوقيون هاشتاقا بعنوان “سراوان ليست وحيدة”، ولاقى تفاعلا كبيرا على موقع “تويتر” طالبوا فيه بدعم احتجاجات البلوش جنوب شرقي إيران.

وتشهد خطوط الاتصالات الهاتفية الخلوية وشبكة الإنترنت خللا كبيرا في محافظة سيستان وبلوشستان الحدودية منذ تصاعد حدة الأحداث، الإثنين.

وأظهرت مقاطع فيديو تداولها نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الثلاثاء، احتجاجات واسعة لمئات من سكان مدينة سراوان في محافظة سيستان وبلوشستان، واقتحامهم لمبنى قائمقامية المدينة وتدمير بعض محتوياته.

وأفادت محطة إيران إنترناشيونال الناطقة بالفارسية ومقرها بريطانيا، بأن سبب الاحتجاجات كان إطلاق عناصر من الحرس الثوري الإيراني النار على عدد من عمال نقل الوقود عبر الحدود مع باكستان، ما أدى إلى مقتل وإصابة 15 شخصا على الأقل.

وبدأت الأحداث في التصاعد خلال الـ24 ساعة الماضية، بعدما أغلقت قوات حدودية باسم “مرصاد” تابعة للحرس الثوري طريق مرور شاحنات الوقود إلى داخل باكستان، ما أثار غضب عمال نقل الوقود من قومية البلوش التي تقطن مناطق جنوب شرقي إيران.

وتظاهر العشرات من عمال نقل الوقود، الإثنين، أمام مقر الحرس الثوري في منطقة سراوان الحدودية للمطالبة بإعادة فتح طريق لهم، لكن عناصر الحرس الثوري أطلقت النار عليهم ما أوقع قتلى وجرحى بينهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى