ابنة الخميني تعلق على المرشحين للرئاسة الايرانية

علّقت زهراء مصطفوي، ابنة مؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران روح الله الخميني، على رفض مجلس صيانة الدستور أهلية عدد من المرشحين لانتخابات رئاسة الجمهورية.

ووصفت مصطفوي قرارات المجلس بـ”الاختيار المزاجي”، معتبرة أنه يهدد منذ سنوات نظام الجمهورية الإسلامية، ويضعف أكبر مصادر ثروتها وهو الارتباط بين الشعب والحكومة.

وأعربت مصطفوي عن تعجبها وتأسفها بسبب الخبر “الذي لا يمكن تصديقه لرفض أهلية مسؤولي النظام الذين بذلوا جهودًا منذ بداية الثورة وحتى الآن في خدمة الشعب والثورة، للترشح في انتخابات رئاسة الجمهورية”.

وكان مجلس صيانة الدستور قد أصدر في 25 أيار/مايو قراره بقبول ترشيح 7 أشخاص فقط للانتخابات المقبلة، والتي ستعقد في 18 حزيران/ يونيو المقبل.

ورفض المجلس أهلية كلّ من رئيس الجمهورية السابق أحمدي نجاد، ورئيس البرلمان السابق علي لاريجاني، ونائب الرئيس الحالي إسحاق جهانغيري.

في هذا السياق، قالت مصطفوي: “مجلس صيانة الدستور انتهج مرة أخرى، عبر إعلان أهلية المرشحين، نهجًا لم يتمكن حتى من إقناع أعضائه والمرشحين الآخرين، فما بالك بأمثالي وبطبقة واسعة من المجتمع التي تريد المشاركة في الانتخابات من خلال التصويت للمرشحين المرفوضة أهليتهم وخاصة السادة علي لاريجاني وإسحاق جهانغيري”.

وأكدت ابنة الخميني أنه كان منتظرًا أن يقطع مجلس صيانة الدستور خطوة جديدة في إطار الشفافية والإقناع العمومي، لتوطيد هذا النظام “الذي ضحت دماء طاهرة لإقامته والحفاظ عليه، وأن يتحمل بنفسه المسؤولية، ويجعل قراراته شفافة”.

ورأت أن “لا نظام بمقدوره الصمود أمام المشاكل والمخاطر بدون الاعتماد على دعم وثقة الشعب”، مشددة على ضرورة عمل جميع المسؤولين في إطار تعزيز الثقة العامة والحفاظ على الوحدة التي تتجلى في المشاركة الواسعة في الانتخابات، “لا أن يزيدوا من العوائق أمام المشاركة القصوى في عملية الاقتراع”.

وختمت مصطفوي قائلة: “لا أعلم هل القبول بالرأي المجحف لمجلس صيانة الدستور الذي أعلنه المرشحين المحترمين، في مصلحة النظام والمجتمع أم لا، لكني أرى أن صمت أمثالي تجاه مثل هذه الحوادث يزيد من قلق الشعب على المستقبل. لهذا كان لازمًا توجيه الشكر لمشاركة المرشحين المحترمين والمسؤولين الذين استشعروا المسؤولية، ووضعوا قدمًا في ساحة الانتخابات، وأنا أدين سلوك مجلس صيانة الدستور”.

الجدير ذكره أن مجلس صيانة الدستور أعطى أهلية الترشح لرئيس السلطة القضائية إبراهيم رئيسي، أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي، الأمين السابق لمجلس الأمن القومي سعيد جليلي، رئيس مركز الأبحاث في البرلمان علي رضا زاكاني، نائب رئيس البرلمان الإيراني أمير حسين قاضي زادة هاشمي، محافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي، عضو مجلس إدارة منطقة كيش الاقتصادية الحرة محسن مهر علي زادة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى