ابنة محامي ترامب تعلن دعمها لبايدن فى الانتخابات

السياسي – أعلنت ابنة “رودي جولياني”، محامي الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” الشخصي وأحد أقرب حلفائه، دعمها للمرشح الديمقراطي بانتخابات الرئاسة “جو بايدن”.

وقالت “كارولين روز جولياني” فى مقال بمجلة “فانتى فير” إن والدها هو “رودي جولياني”، مشيرة إلى أنهم متباعدين للغاية سياسيا وغير ذلك، وأنها أمضت عمرها فى تشكيل هوية منفصلة عن اسم عائلتها لذا فإن إعلان نفسها علانية باسم “جولياني” أمر غير منطقي، لكنها أدركت أنه لا أحد يمكنه تحمل الصمت فى الوقت الحالى.

وأضافت “عندما كنت طفلة، رأيت بنفسي السياسة الأنانية القاسية التي فرضها دونالد ترامب، جعلني ذلك أرغب في الركض بعيدًا عنهم قدر الإمكان. لكن صدقني عندما أقول لك: الهروب لا يحل المشكلة. علينا أن نقف ونقاتل. الطريقة الوحيدة لإنهاء هذا الكابوس هي التصويت. هناك أمل في الأفق ، لكننا لن ندركه إلا إذا انتخبنا جو بايدن وكمالا هاريس”( المرشحة الديمقراطية لمنصب نائب الرئيس).

وقبل أقل من شهر على انتخابات الرئاسة الأمريكية، عاد “جولياني”، عمدة نيويورك الأسبق، إلى دائرة الضوء مع مزاعم بأنه وجد دليل إدانة على جهاز كمبيوتر يخص “هانتر بايدن” نجل “جو بايدن”.

وقالت ابنته فى مقالها: “لو أن كوني ابنة عمدة مثير للاستقطاب أصبح السلاح الشخصي للرئيس، فهذا أمر علمني شيئا وهو أن الفساد يبدأ بالرجال والنساء الموالين، والأصدقاء المقربين الذين ينشئون غرف من الأكاذيب والخضوع للحفاظ على قربهم”.

وانتقدت سياسات “ترامب” قائلة “تتعرض النساء والمهاجرون وذوو الإعاقة والأشخاص الملونون أيضًا للهجوم من قبل سياسات ترامب اللاإنسانية – وتعييناته القضائية ، بما في ذلك، على الأرجح إمي كوني باريت”.

وتابعت “لقد مزقت إدارة ترامب العائلات بطرق أكثر مما كنت أتخيل أنه كان ممكنًا، من تفريق الأطفال عن والديهم على الحدود إلى سوء التعامل مع فيروس كورونا، مما أدى إلى وفاة أكثر من 215 ألف شخص في الولايات المتحدة وبعد المصابين عن أحبائهم، جراء الوباء الذي قلل ترامب من شأنه وتجاهله، والخطاب الذي غذى العنصرية العميقة الجذور والفوضى في البيت الأبيض، فليس من المستغرب أن يشعر الكثير من الأمريكيين باليأس والارتباك كما فعلت أثناء نشأتي. لكن إذا رفضنا مواجهة واقعنا السياسي ، فلن تكون لدينا فرصة لتغييره”.

وتعمل ابنة “جولياني” ممثلة ومخرجة وكاتبة وتعيش فى لوس أنجلوس، وسبق أن أيدت “هيلاري كلينتون” عام 2016 وصوتت لـ”باراك أوباما” في  انتخابات الرئاسة 2012. وتكتب أنها منذ طفولتها دخلت فى نقاشات مع والدها عن حقوق المثليين والسياسة والقضايا الأخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى