اتساع جبهة رافضي التطبيع في المغرب

السياسي – ندد علماء وأكاديميون في المغرب، أمس الخميس، باعتزام بلادهم استئناف تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

جاء ذلك في عريضة حملت توقيع أكثر من 200 من العلماء والأكاديميين والحقوقيين والسياسيين، ولا تزال مفتوحة للتوقيع.
ونددت الشخصيات بالإقدام على ما سمته «خطيئة التطبيع» مشيرين إلى أن «علماء الأمة أجمعوا على حرمة التصالح مع عدو (إسرائيل)».
وأشادت بـ«موقف المغاربة باختلاف توجهاتهم، الرافض للتطبيع والمناصر للحق الفلسطيني».
وأكدت أن «القضية الفلسطينية أمانة لن يتم التخلي عنها مع نصرها حتى تحرير فلسطين»
ومن بين موقعي العريضة، وفق البيان، الأمين العام المساعد في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين نزيهة امعاريج، وعضو الاتحاد محمد رفيع، وأمين عام حزب «البديل الحضاري» مصطفى المعتصم.

كذلك، أصدر «الاتحاد الوطني للشغل» وهو نقابة عمالية موالية لحزب «العدالة والتنمية» قائد الائتلاف الحكومي في المغرب، عشية أول أمس، بيانا أكد فيه على موقفه المبدئي الرافض لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال الصهيوني.
وأدان البيان «استمرار إسرائيل في مسلسل التنكيل بالشعب الفلسطيني والإجهاز على حقوق العمال الفلسطينيين، والتنكر لحقوق الفلسطينيين التاريخية والعادلة، من خلال سياسة الاغتيالات والاعتقالات، ناهيك عن سياسة الهدم الممنهج للمنازل، وطرد الفلسطينيين من بيت المقدس وأريافها».
كما أكد استنكاره لـ«الإمعان في تعذيب الأسرى في السجون الإسرائيلية، والإجهاز على الحق في العودة، والتنامي المستمر لسياسة الاستيطان، وتشديد الحصار على غزة، وما يترتب عن ذلك من انعكاسات على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية على الشعب الفلسطيني، وغير ذلك من مظاهر استمرار الكيان الصهيوني في تعنته وغيّه ضدا على كل مقررات الشرعية الدولية».
كما أعربت هيئات مغربية عن استنكارها ومعارضتها للزيارة التي يرتقب أن يقوم بها إلى المغرب يوم 22 كانون الأول/ ديسمبر الحالي، جارد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي وصهره وعرّاب التطبيع بين الدول العربية والكيان الصهيوني، رفقة وفد إسرائيلي يضم رئيس مجلس الأمن القومي مائير بن شبات، وذلك ضمن أول رحلة مباشرة بين الرباط وتل أبيب.
وأصدرت الهيئات المناهضة للتطبيع بيانا مشتركا أعلنت فيه رفضها المطلق لزيارة كوشنر إلى المغرب، معتبرة حضوره أمرًا مرفوضا، «لأن المغاربة يعتبرون فلسطين قضية وطنية ويعتبرون الكيان الصهيوني كيان غصب واحتلال وعنصرية وإجرام لا يمكن مطلقا التطبيع مع وجوده ولا التعامل معه بأي شكل من الأشكال.»
ومن ضمن هذه الهيئات: مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، فدرالية أحزاب اليسار الديمقراطي، حركة التوحيد والإصلاح، الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الاتحاد المغربي للشغل، النقابة الوطنية للصحافة، الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان، الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى