اثيوبيا تتراجع عن اعلانها البدء بملء سد النهضة

السياسي –

نقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن وزير المياه الإثيوبي سيليشي بيكيلي نفيه لتقارير أفادت بأن حكومة بلاده بدأت في ملء خزان سد النهضة على النيل الأزرق.

من جهته عدل التلفزيون الإثيوبي الخبر الذي نقله عن وزير الري  ببدء ملء سد النهضة وحذف عبارة مل ء السد.

واعتذرت هيئة الإذاعة الإثيوبية، في بيان لها ، عن سوء التفسير للتقرير السابق عن صفحتنا بوسائل التواصل الاجتماعي الذي دار حول بدء ملء سد النهضة.

وفي نفس السياق قالت وزارة المياه والري والطاقة الإثيوبية إن المفاوضات بشأن سد النهضة ستستمر مع مصر والسودان.

وأوضح وزير المياه والري والطاقة، سيليشي بيكيلي، في بيان، أن المفاوضات بشأن سد النهضة الكبير ستستمر لمصلحة إثيوبيا.

وأضاف بيكيلي أن مفاوضات إثيوبيا بشأن سد النهضة ستعقد ليس فقط لصالح الجيل الحالي ولكن أيضًا لصالح الأجيال القادمة.

وكانت وكالة “رويترز” نقلت عن بيكيلي قوله في مقابلة تلفزيونية إن إثيوبيا بدأت ملء خزان سد النهضة على النيل الأزرق، وتأكيده أن “بناء السد وتعبئته بالمياه ينجزان في نفس الوقت”.

وأوضح بيكيلي أن الصور الملتقطة عبر الأقمار الصناعية تظهر كمية الأمطار الغزيرة، وأن التدفق الداخل للسد يفوق التدفق الخارج.

وكان الاتحاد الإفريقي بدأ جهود وساطته قبل أسبوعين، والتي تضمنت 11 جلسة عبر الإنترنت لكسر الجمود حول ملء وتشغيل “سد النهضة” الإثيوبي الذي تكلف بناؤه 4 مليارات دولار.

مصر تطلب ايضاحات وتلجا لمجلس الامن

قال مصدر رسمي في مصر مطلع على سير مفاوضات “سد النهضة”، اليوم الأربعاء، إن مصر بات أمامها العودة إلى مجلس الأمن بعد إعلان إثيوبيا بدء ملء “سد النهضة” لعد قليل من اعلان وزير المياه الإثيوبي سيليشي بيكيلي، اليوم الأربعاء، أن بلاده شرعت في ملء خزان سد النهضة على النيل الأزرق.

وأعلنت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الأربعاء، أنها طلبت إيضاحاً رسميا عاجلا من الحكومة الإثيوبية بشأن مدى صحة الإعلان عن بدء ملء “سد النهضة”.

وقالت الخارجية المصرية في بيان لها: “رداً على استفسارات صحفية اتصالاً بما تردد إعلامياً عن بدء إثيوبيا ملء خزان سد النهضة، ذكر المستشار أحمد حافظ المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن مصر طلبت إيضاحاً رسمياً عاجلاً من الحكومة الإثيوبية بشأن مدى صحة هذا الأمر، مؤكداً على أن مصر تواصل متابعة تطورات ما يتم إثارته في الإعلام حول هذا الموضوع”.

من جهتها جددت وزارة الري السودانية  رفضها لأي إجراءات أحادية الجانب يتخذها أي طرف قبل التوصل إلى اتفاق بشأن سد النهضة

وأشار المصدر المصري  وفقا لجريدة “الشروق” المحلية، إلى أن مصر قد تطلب عقد جلسة جديدة وإصدار قرار بشأن سد النهضة، متوقعا أن تطلب فرنسا أو ألمانيا عضوا المجلس عقد هذه الجلسة.

وقال المصدر إن مصر تدرس حاليا جدوى التوصية بعقد القمة الإفريقية المصغرة الخاصة ببحث الخلافات بين مصر وإثيوبيا حول السد، بعد انتهاء جولة المفاوضات التى استمرت 11 يوما بدون نتائج ملموسة.

وكان وزير المياه والرى الإثيوبى، سيليشى بيكلي، قد أعلن اليوم الأربعاء، بدء الملء الأولى لسد النهضة، مضيفا أن هذه المرحلة التى وصل إليها السد تمكن من بدء عملية التخزين الأولى المقدر بـ 4.9 مليار متر مكعب من المياه.

وأشار بيكلي، فى مؤتمر صحفى عقده اليوم، إلى صحة الصور التى نشرتها بعض المواقع والوكالات التى تم التقاطها عبر الأقمار الصناعية حول بدء عملية التخزين بسد النهضة، مضيفا أن عملية بناء وتعبئة السد تسير بشكل طبيعى.

وتطالب مصر مجلس الأمن الدولى بالتدخل لمنع إثيوبيا من القيام بأى إجراء أحادى من شأنه التأثير على حصة مصر من مياه النيل، وهو ما يهدد بإثارة توترات إقليمية خطيرة.

يأتى ذلك وسط توقعات أن يدعو رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا، الذى تتولى بلاده رئاسة الاتحاد الإفريقى لعقد قمة إفريقية مصغرة تضم رؤساء دول المكتب الإفريقى ورؤساء دول وحكومات مصر وإثيوبيا والسودان للنظر فى الخطوة القادمة سعيا لتوقيع اتفاق شامل يرضى الدول الثلاث.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى