اختفاء الناشطين يتوالى.. طبيب عراقي يخطف تحت جنح الظلام

طالب عدد من الناشطين العراقيين مساء السبت بكشف مصير الطبيب والناشط العراقي، عمر يوسف سلمان السلطاني، الذي اختفى مساء أمس في بغداد.

وأوضح شقيق عمر (مواليد سنة 1988) أن أخاه وصل إلى ساحة التحرير يوم أمس عند الساعة 4 بهدف رؤية أصدقائه والسلام عليهم، إلا أنه اختفى ولم تعد عائلته تعرف عنه شيئاً منذ الساعة السابعة مساء.

كما أضاف أن هاتفه أغلق، ولا وجود لأي معلومات عن مكان تواجده، مناشداً إطلاق سراحه.

ومساء السبت أطلق ناشطون عراقيون وسم #الحرية_لعمر_السلطاني و #أطلقوا_سراح_عمر_فوراً بهدف الإضاءة على قضية الطبيب العراقي الذي يعرفه العديد من المحتجين في ساحة التحرير وسط بغداد.

يذكر أن عمر، خريج كلية الطب (طب عام/ قسم تجميل وجلدية) من جامعة دنيسك، وكان حاضراً منذ اليوم الأول للتظاهرات في العاصمة العراقية، كما أنقذ العديد من المصابين، بحسب ما أكد رفاقه.

إلى ذلك، أوضح أخوه أنه تمّ إبلاغ محكمة الرصافة التي تقع قرب الجملة العصبية رسمياً باختفاء عمر.

وكانت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق أعلنت السبت، أنها تمارس الضغوط على الحكومة العراقية للحد من جرائم اغتيال وخطف النشطاء المدنيين.

ويشهد العراق منذ انطلاق التظاهرات الحاشدة في العاصمة بغداد ومحافظات الجنوب في الأول من أكتوبر، حالات خطف واغتيال طالت عشرات الناشطين في ساحات الاعتصام، وحتى الآن لم تكشف التحقيقات أي متورط بالاسم، وسط اتهامات من قبل الناشطين لبعض الميليشيات العراقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى