ارتفاع معظم بورصات الخليج مدفوعة بصعود النفط

السياسي – ارتفعت معظم أسواق الأسهم في الخليج العربي، اليوم الخميس، مع صعود أسعار النفط، بعد تزايد الطلب على الوقود وانخفاض أكبر من المتوقع في مخزونات الخام الأمريكية، لكن مؤشر أبوظبي انخفض مخالفا الاتجاه.

وتلقت أسواق النفط دفعة أيضا من عودة الإقبال على الأصول المحفوفة بالمخاطر، مع تراجع المخاوف المتعلقة باحتمال تخلف شركة التطوير العقاري الصينية العملاقة إيفرجراند عن سداد التزاماتها والتداعيات المحتملة لذلك على ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وجاء هذا الارتفاع لينهي سلسلة خسائر استمرت لأيام في الوقت الذي طاردت فيه الأسواق العالمية شبح التأثير المحتمل على الاقتصاد الصيني جراء أزمة مجموعة العقارات المثقلة بالديون تشاينا إيفرجراند.

وزاد مؤشر الأسهم الرئيسي في دبي 0.2 % ليواصل مكاسبه التي حققها في الجلسة السابقة، وارتفع سهم إعمار العقارية 0.7 % فيما صعدت داماك العقارية 2.4 %.

وسيعيد مؤسس شركة داماك العقارية إطلاق عرض للاستحواذ الجزئي على الشركة لسحب إدراجها من البورصة، بعد موافقة هيئة الأوراق المالية والسلع في دولة الإمارات وفقا لبيان صدر اليوم الخميس.

جاء العرض بعد سنوات من التراجع في سوق العقارات في دبي، الذي تفاقم بسبب التداعيات الاقتصادية لجائحة كورونا.

وقالت وكالة أنباء الإمارات (وام) أمس الأربعاء، إن هيئة الأوراق المالية والسلع وقعت اتفاقية مع سلطة مركز دبي التجاري العالمي تهدف لتنظيم طرح وإصدار وإدراج وتداول الأصول المشفرة ومزاولة الأنشطة المالية المتعلقة بها في المنطقة الحرة التابعة لسلطة مركز دبي.

وخسر مؤشر أبوظبي 0.1%، متأثرا بهبوط 0.7 % لسهم بنك أبوظبي الأول، أكبر بنوك البلاد.

وزاد المؤشر القطري 0.4 % مع ارتفاع صناعات قطر المنتجة للبتروكيماويات 1%.

وواصلت أسعار النفط مكاسبها اليوم الخميس وصعدت بفعل نمو الطلب على الوقود وانخفاض أكبر من المتوقع في المخزونات الأمريكية مع استمرار تأثر الإنتاج في خليج المكسيك بعد إعصارين.

وبحلول الساعة 05:52 بتوقيت غرينتش ارتفع خام غرب تكساس الوسيط 25 سنتا أو 0.4 % إلى 72.48 دولار للبرميل، بينما زاد خام برنت 26 سنتا أو 0.3 % إلى 76.45 دولار للبرميل.

وقفز الخامان 2.5 % أمس الأربعاء بعد بيانات من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أظهرت انخفاض مخزونات الخام الأمريكية 3.5 مليون برميل إلى 414 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 17 أيلول/سبتمبر، وهو أقل حجم مخزونات منذ أكتوبر تشرين الأول 2018، في تراجع أكبر من توقعات المحللين.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى