ارتفاع وفيات كورونا إلى 717 شخصا في الصين

السياسي-وكالات

أعلنت السلطات في مقاطعة هوبي في وسط الصين السبت، أنّ فيروس كورونا المستجدّ أودى بحياة 717 شخصاً في الصين منذ ظهوره لأول مرة في كانون الأول/ديسمبر الماضي في مدينة ووهان، عاصمة هذه المقاطعة بزيادة 86 حالة عن الخميس.

وأعلن إقليم هوبي الواقع بوسط الصين 81 حالة وفاة جديدة في حين توفي 67 شخصا في مدينة ووهان عاصمة الإقليم.

وهذا الرقم أعلى من عدد الذين ماتوا في البر الصيني وهونغ كونغ في العامين 2002 و2003 بسبب فيروس سارس (الالتهاب الرئوي الحادّ).

أما في ما خصّ حصيلة المصابين بفيروس كورونا المستجدّ، فقد تمّ تسجيل 2841 إصابة جديدة خلال الـ 24 ساعة الماضية في المقاطعة وحدها ليصل إجمالي عدد حالات الإصابة في الإقليم إلى 24953 حالة. و ليرتفع بذلك إجمالي عدد المصابين في البلاد إلى أكثر من 34 ألف مصاب.

دراسة

كشفت دراسة نُشرت، الجمعة، أنّ 40 شخصاً من العاملين في مجال الرعاية الطبية داخل مستشفى واحد في مقاطعة ووهان الصينية التقطوا فيروس كورونا المستجدّ في كانون الثاني/يناير خلال تعاملهم مع مصابين داخل المستشفى، ما يسلّط الضوء على المخاطر التي تحيق بالعاملين في الخطوط الأمامية لمكافحة الفيروس.

ويعتقد أن مصاباً واحداً تمّ إدخاله إلى قسم الجراحة نقل الفيروس إلى 10 عاملين، وفقاً لدراسة أجراها أطباء في مستشفى تشونغنان التابع لجامعة ووهان ونشرتها مجلة الجمعية الطبية الأميركية (جاما).

وأصيب بالفيروس 17 مريضاً كانوا يتعالجون من أمراض أخرى مختلفة في المستشفى. وأصيب 138 مريضاً بالفيروس في فترة امتدت من 1 – 28 كانون الثاني/يناير، حيث شكّلت نسبة انتقال العدوى داخل المستشفى 41 بالمئة من جميع الحالات.

ونشرت الدراسة بعد ساعات فقط من وفاة طبيب صيني كان أوّل من حذر من الفيروس المستجدّ قبل أن يقضي متأثراً بالإصابة به، ما أثار موجة غضب وحزن شديدين تجاه أزمة تزاد سوءاً وتسبّبت بمقتل أكثر من 700 شخص.

ومثال المريض الذي يعتقد أنّه نقل العدوى إلى 10 عاملين في مجال الصحة يبرز الخطر الكبير داخل المستشفيات خلال المرحلة الأولى من انتشار فيروس كورونا، على الرّغم من أنّ التقديرات بشكل عام تشير الى أنّ كلّ مصاب بالفيروس ينقل العدوى إلى 2,2 آخرين كمعدل وسطي.

أدوات الوقاية

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس الجمعة إنّ الطلب على الأقنعة والسترات والقفازات وغيرها من الأدوات الوقائية زاد بما يصل إلى 100 مرة وإن الأسعار ارتفعت بعد أن تسبب فيروس كورونا الصيني في تعطيل “حاد” في الإمداد.

وقال للصحفيين في جنيف “هذا الوضع تفاقم بالاستخدام واسع النطاق للمعدات الوقائية الشخصية خارج إطار الرعاية الصحية” مضيفا أنه تحدث إلى المصنعين والموزعين لضمان وصول الإمدادات إلى من يحتاجون إليها.

وقال أيضاً إن بإمكانه رؤية ممارسات مثل التخزين لضمان أسعار أعلى داعيا الجمهور والقطاع الخاص إلى إبداء التضامن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى