اردوغان ارسل 7 الاف مرتزق سوري الى ليبيا بينهم 2000 من داعش والنصرة

كشف احمد المسماري الناطق الرسمي باسم القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية التي يقودها اللواء خليفة حفتر ان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ارسل اكثر من 6500 مرتزق سوري للقتال في ليبيا يقودهم ويشرف عليهم عدد كبير من الخبراء والمستشارين والضباط الاتراك والذين يعملون على كافة الاسلحة

وتحدث عن ان غالبية المقتلين هم من الفتية والشباب اي بين 18 و25 سنة وقد زرعت المخابرات التركية في رؤوسهم الافكار المتطرفة وقال بعض المعتقلين منهم انهم جاؤوا الى ليبيا للجهاد ونيل الشهادة

وكشف ان من بين المرتزقة الفين مسلح بينهم 1650 من جبهة النصرة المتطرفة ، والباقين من تنظيم داعش الارهابي الموالي لتركيا وقد وصلو الى البلاد  في شهر يوليو 2019 الى مدينة زوارة وغريان وانضمت الى الكتائب المتطرفة جدا في غرب ليبيا اي قبل الاتفاق بين فايز السراج واردوغان

ابو الفرقان “سليماني تركيا”

وحذر مما وصفه بـ  “الغزو العثماني” المستمر والذي لن يتوقف في ليبيا بل ان اردوغان اراد استعادة “ارث اجداده” كما اقر بذلك حرفيا

وقال ان 400 مرتزق مدعومين من اردوغان يصلون يوميا الى ليبيا بطائرات مدنية محمية في وفق القوانين الدولية وعلى متن شركات معروفه منها شركة الاجنحة المملوكة لـ عبدالحكيم بلحاج وشركة الافريقية وطائرات عسكرية تركية وسفن مدنية تحمل اعلام دول وبلدان،  وقد استهدفنا مؤخرا سفينة ترفع العلم اللبناني ودمرنا الذخائر التي تحملها.

وكشف المسماري عن وجود نحو 1900 متطرف سوري يتدربون باشراف المخابرات التركية في غازي عنتاب مؤكدا مشيرا الى ان عملية نقل هؤلاء تعرقلت نتيجة الاحداث الاخيرة في ادلب

ونوه الى ان عدد كبير من المقاتلين لا يريدون القتال بل يطمحون بالحصول على الـ الفي دولار رواتبهم ليقفزوا الى القوارب هاربين الى اوربا ومنهم 190 شخص فروا حتى الان

وتحدث عن هدايا مالية تقدر بـ مليون دينار  ليبي من فايز السراج السراج لكل قائد مجموعة سوري يصل مع مجموعته الى ليبيا

وفي السياق فقد تم القبض على عدد من الارهابيين الخطرين والمطلوبين دوليا منهم ابو العباس الدمشقي الذي كان يقود فصيل في منطقة ابو غريق، كذلك الجزراوي الذي كان معتقل في سورية واليوم هو موجود يقاتل في ليبيا ، كذلك المدعو ابو يزن السوري وهو من قادة تنظيم داعش في سورية وسيتم نقله قريبا جدا الى ليبيا لقيادة المعارك

ويدير هذه العمليات في سورية وليبيا ووصفه بـ سليماني تركيا ويعد رجل اردوغان الاول واسمه ابو الفرقان وظهر في سورية في 2012 باسم محمد كمال وهو رجل مخابرات محترف ولا يعرف في المخابرات التركية

ومع مطلع هذا العام، عبر 1350 مقاتل إلى تركيا، بعضهم سافر إلى ليبيا، وبقي الآخرون يتلقون تدريبات في معسكرات جنوبي تركيا.

ومن المتوقع أن يتجمع المقاتلون السوريون تحت لواء يحمل اسم زعيم المقاومة الليبية “عمر المختار”.

وقالت مصادر مطلعة ، إن المقاتلين وقعوا عقوداً لمدة 6 أشهر مع حكومة الوفاق الوطني وليس الجيش التركي، مقابل 2000 دولار لكل مقاتل شهريا، وهو أعلى بكثير (حوالي 40 ضعفا) من المقابل الذي كانوا يحصلون عليه في سوريا وهو 52 دولار لكل شهر.

كما ستقوم تركيا بدفع الفواتير الطبية للجنود الجرحى، ومسؤولة عن إعادة القتلى إلى سوريا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى