اردوغان يهاتف بوتين ويستنجد بماكرون وميركل

طلب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان النجدة من الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون والمستشارة الالمانية انجيلا ميركل، لايجاد حل في ادلب في الوقت الذي اعلن عزمه الاتصال بالرئيس فلاديمير بوتين الذي اجتمع بدوره بقادة الامن والجيش في الكرملين لبحث الاوضاع في المدينة السورية.

أردوغان يطلب المساعدة من ماكرون وميركل

وقالت الرئاسة التركية إن الرئيس رجب طيب أردوغان طلب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل المساعدة في منع حدوث أزمة إنسانية في إدلب شمال سوريا.
وقال أردوغان خلال مكالمة هاتفية إنه ينبغي أن تتوقف الهجمات في إدلب، “حيث تسببت عملية للحكومة السورية مدعومة من روسيا في نزوح مئات الآلاف ووضع أنقرة وموسكو ودمشق على شفا مواجهة”.
وكان متحدث ألماني قد قال إن ماكرون وميركل اتصلا أمس الخميس بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتعبير عن القلق بشأن الوضع الإنساني في إدلب وحثا على إنهاء الصراع هناك.

سأتصل مع بوتين

وفي اتصال هاتفي بالرئيس بوتين اكد رجب طيب أردوغان على “ضرورة كبح جماح النظام السوري في #إدلب وإنهاء الأزمة الإنسانية هناك”

ووفق مصادر تركية فقد ذكر الرئيس التركي أن الحل في #إدلب يكمن في تطبيق كامل لمذكرة سوتشي.

واعلنت الرئاسة التركية ان : بوتين وأردوغان يؤكدان في اتصال هاتفي على الالتزام بالاتفاقات المبرمة في #سوريا ووقف المأساة الإنسانية في #إدلب.

وفي وقت سابق قال أردوغان في حديث عقب الصلاة الجمعة، إنه سيتحدث إلى الرئيس الروسي مساء اليوم “لتحديد خطواتنا المقبلة”.

وأكد أن القوات التركية لن تنسحب من إدلب، داعيا لإقامة منطقة آمنة بعمق يتراوح بين 30 و35 كم في سوريا.ولفت الرئيس التركي إلى أنه تم اقتراح قمة رباعية بشأن إدلب وأن موسكو لم ترد بعد على الاقتراح.

وحول إمكانية حدوث اشتباكات بين روسيا وتركيا في إدلب، قال بيسكوف: “لا أريد أن أتحدث عن أسوأ السيناريوهات”.

بوتين يبحث مع أعضاء مجلس الأمن الروسي الوضع في إدلب

في المقابل أكد الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحث مع أعضاء مجلس الأمن الروسي الوضع في مدينة إدلب السورية وتطورات الموقف هناك.

وقال بيسكوف: “تم إجراء نقاش مفصل حول الوضع في إدلب، وخاصة في سياق المحادثة الهاتفية المجدولة لرئيسي روسيا وتركيا”.

وأضاف: “حضر الاجتماع رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين، ونائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف، ورئيس إدارة الكرملين أنطون فاينو، بالإضافة إلى أمين عام المجلس نيكولاي باتروشيف ووزراء الداخلية فلاديمير كولوكولتسيف، والدفاع سيرغي شويغو، ومدير جهاز الاستخبارات الخارجية الروسيسيرغي ناريشكين، ومدير جهاز الأمن الفدرالي ألكسندر بورتنيكوف، الممثل الخاص للرئيس الروسي في مسائل حماية البيئة والنقل سيرغي إيفانوف”.

وأعلن الكرملين في وقت سابق، أن “روسيا وتركيا وفرنسا وألمانيا تبحث عقد قمة بينها حول سوريا”، لكن “لم تتخذ قرارات بعد في هذا الشأن”.

وكان الكرملين أعلن اليوم أن روسيا وتركيا وفرنسا وألمانيا تبحث عقد قمة بينها حول سوريا، لكن لم تُتخذ قرارات بعد في هذا الشأن.

وقال الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، في تصريح صحفي، اليوم الجمعة، إنه “يجري بحث إمكانية عقد قمة، ولا قرارات واضحة في هذا الشأن حتى الآن”، مضيفا أنه في حال رأى الزعماء الأربعة أن هذه القمة ضرورية فإنه من غير المستبعد عقدها.

تواجد عسكري تركي على الحدود السورية

وقد تفقد وزير الدفاع التركي خلوص أكار وعدد من قادة الجيش التركي، الوحدات العسكرية التركية المنتشرة على الحدود السورية.

وقالت وكالة أنباء “الأناضول”، إن رئيس هيئة الأركان، وقائد القوات البرية التركية رافقوا أكار خلال زيارته إلى الحدود التركية السورية.

وقد أكد وزير الدفاع التركي في وقت سابق من اليوم، أن بلاده لا تنوي خوض مواجهة مع روسيا في سوريا، مشددا أن كل ما تسعى إليه أنقرة هو التزام دمشق بوقف إطلاق النار.

يأتي ذلك، بينما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، إنه سيجري اتصالا هاتفيا مساء اليوم مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين لبحث آخر التطورات في إدلب، وتحديد “الخطوات المقبلة”.

وأكد أردوغان أن القوات التركية لن تنسحب من إدلب، داعيا لإقامة منطقة آمنة بعمق يتراوح بين 30 و35 كم في سوريا، مشيرا إلى أنه تم اقتراح قمة رباعية بشأن إدلب وأن موسكو لم ترد بعد على الاقتراح.

وكان الكرملين أعلن اليوم الجمعة أن روسيا وتركيا وفرنسا وألمانيا تبحث عقد قمة مشتركة حول سوريا، لكن لم تُتخذ بعد قرارات في هذا الشأن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى