استئناف محادثات إيران النووية مع القوى العالمية الخميس

السياسي – أفادت وكالة تسنيم للأنباء الإيرانية شبه الرسمية، الثلاثاء، بأن المحادثات الأمريكية الإيرانية غير المباشرة بشأن إحياء الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015 ستستأنف يوم الخميس في فيينا، وفق ما نقلت عنها وكالة ”رويترز“.

وقالت إن كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كاني انتهى من تحديد موعد استئناف المحادثات، في مكالمة هاتفية مع منسق الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا.

ولم يصدر تأكيد رسمي حتى الآن للتقرير من مسؤولين أمريكيين أو إيرانيين.

يأتي ذلك، بعد تأكيدات طهران، الاثنين، استعدادها لبحث المقترحات التي قدمتها في فيينا بشأن مفاوضات الاتفاق النووي، متهمة الغربيين بالمماطلة في المفاوضات حول ملفها النووي، بحسب وكالة ”فرانس برس“.

واستؤنفت في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني، في فيينا، المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران التي بدأت في أبريل/ نيسان، قبل أن تتوقف في يونيو/ حزيران بعد انتخاب الرئيس الإيراني المحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي.

غير أن المفاوضات توقفت مجددا الجمعة، وعادت الوفود إلى عواصمها، لدرس المقترحات الإيرانية. وقال دبلوماسيون غربيون: ”ليس من الواضح كيف سيكون ممكنًا سد هذه الفجوة في إطار زمني واقعي على أساس المشروع الإيراني“.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، للصحافة: إن ”نصوصنا قابلة للتفاوض تمامًا“، مضيفًا: ”شهدنا بعض التقاعسات وعدم الوفاء بالتزامات من قبل الأطراف الأخرى“.

وأضاف: ”نحن ننتظر أن نتلقى رأي الجانب الآخر حول الوثيقتين اللتين قدمناهما“، متهمًا الأطراف الأخرى بأنها ”تريد لعب لعبة يلقي فيها كل المسؤولية على الآخر“.

وأعرب الأوروبيون، الجمعة، عن ”خيبة أملهم وقلقهم“ إزاء المطالب الإيرانية، وقال دبلوماسيون كبار من فرنسا وألمانيا وبريطانيا إن ”طهران تتراجع عن كل التسويات التي تم التوصل إليها بصعوبة“ خلال الجولة الأولى من المفاوضات، بين أبريل/ نيسان ويونيو/ حزيران، منددين بـ“خطوة إلى الوراء“.

كما انتقدت الولايات المتحدة، الجمعة، السلطات الإيرانية، معتبرة أنها لم تقدم ”اقتراحات بناءة“ في فيينا.

وقال مسؤول أميركي كبير، عائد من المفاوضات، إن ”ايران لم تظهر موقف بلد يفكر جديًا في عودة سريعة“ إلى اتفاق 2015.

وتابع أن طهران قدمت في فيينا ”اقتراحات تشكّل تراجعًا عن كل التسويات التي اقترحتها“ من أبريل/ نيسان إلى يونيو/ حزيران؛ وذلك بهدف ”الاستفادة من كل التسويات التي طرحها الآخرون، خصوصًا الولايات المتحدة، والمطالبة بالمزيد“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى