استطلاع: أوباما أكثر شعبية من ريغان لدى الأمريكيين

أظهر استطلاع للرأي أن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما هو الوحيد الذي يتمتع بشعبية أكبر من الرئيس السابق رونالد ريغان، الذي يعد من أكثر الرؤساء الأمريكيين شعبية لدى الشعب الأمريكي.

وقالت مجلة ”نيوزويك“ الأمريكية، في تقرير يوم الأربعاء، إنه تم إجراء الاستطلاع من قبل شركة البيانات والاستطلاعات ”دايناتا“ بتكليف من منتجي الفيلم السينمائي القادم ”ريغان“.

ومن المقرر إطلاق فيلم السيرة الذاتية لريغان، الذي يلعب دور البطولة فيه الممثل دنيس كويد.

وسأل الاستطلاع 1058 أمريكيًا ممن سيصوتون في مباراة انتخابية بين ريغان والرؤساء الآخرين الذين شغلوا مناصبهم منذ إدارته.

وأشارت المجلة إلى أن ”أوباما تغلب على ريغان بـ14 نقطة مئوية، وحصل على 57% مقابل 43%، لكن ريغان انتصر على كل الرؤساء السابقين“.

وقال كاتب سيرة ريغان، المؤرخ الرئاسي كريج شيرلي: ”شعبية أوباما قوية بفضل إرثه التشريعي الكبير، لكن بالنظر لشعبية ريغان، فإنه يبقى كواحد من أعظم الرؤساء الأمريكيين إلى جانب جورج واشنطن وأبراهام لنكولن وفرانكلين دي روزفلت“.

وأضاف: ”ريغان الذي ترك منصبه في عام 1989، لا يزال يتمتع بشعبية كبيرة، وهذا مؤشر وشهادة على أنه كان رئيسا عظيما“.

وبلغت نسبة التأييد الشعبي لريغان نحو 73% عندما غادر البيت الأبيض.

وبالنسبة للرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن، فإن 45% فقط ممن شملهم الاستطلاع، قالوا إنهم سيصوتون له في أي سباق انتخابي، بينما حصل ريغان على نسبة 55%“.

في غضون ذلك، أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة ”إيبسوس“ في 28 حزيران/يونيو الماضي أن ”شعبية بايدن انخفضت للأسبوع الثالث على التوالي إلى 39%، فيما وجد أن 56% من الأمريكيين غير راضين عن قيادته“.

وأظهر الاستطلاع، الذي جمع ردودًا من 1005 أشخاص من بينهم 432 ديمقراطيًا و381 جمهوريًا، أن ”الدعم لبايدن في حزبه قد تضاءل بشكل كبير“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى