استقالة رئيسة هيئة مكافحة الفساد الماليزية

أعلنت رئيسة هيئة مكافحة الفساد في ماليزيا التي كانت تحقق في فضيحة الصندوق السيادي “وان إم دي بي” الجمعة استقالتها، بعد انهيار الحكومة، وتولي حزب تلاحقه تهمة الفساد، السلطة.

وانهار ائتلاف “تحالف الأمل” الذي حقق فوزاً تاريخياً في 2018 وأطاح بائتلاف حكم طويلاً، وسط خلافات داخلية واستقال رئيس الوزراء مهاتير محمد.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

وسعى مهاتير بعدها للعودة إلى رئاسة الوزراء، لكنه خسر بشكل فاجئ أمام وزير الداخلية السابق محي الدين ياسين، الذي يتزعم ائتلافاً تطغى عليه اتنية الملايو المسلمة في البلاد المتعددة الاتنيات.

وقالت لطيفة كويا، الناشطة البارزة في حقوق الإنسان والتي ترأست هيئة مكافحة الفساد منذ يونيو (حزيران) الماضي، إنها أبلغت محي الدين بتنحيها في مطلع الأسبوع، مشددة على أنها لم تخضع لضغوط.

وقالت في بيان: “أبلغت رئيس الوزراء أيضاً عن إجراءاتنا وجهودنا المستمرة لاستعادة أموال وان إم دي بي، المنهوبة من الخارج”.

وفي الأسبوع الماضي استقال المدعي العام الماليزي تومي توماس، الذي اتهم رئيس الوزراء السابق نجيب رزاق بالفساد، على خلفية فضيحة الصندوق السيادي.

وسُرقت مليارات الدولارات من الصندوق “وان ماليزيا ديفيلوبمنت برهارد” وأنفقت على مشتريات من يخت فاخر إلى أعمال فنية ثمينة، في فساد يعتقد أنه يطال نجيب ومقربين منه.

وسقط ائتلاف نجيب الذي حكم ماليزيا 6 عقود، في 2018 لأسباب منها فضيحة الصندوق “وان إم دي بي”، ويمثل أمام المحكمة بتهم فساد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى