استمرار مسلسل اغتيال الناشطين في بغداد

السياسي – مازال مسلسل الاختطاف مستمر في العراق، حيث يتواصل قتل المتظاهرين والناشطين الذين يدافعون عن حقوق الشعب العراقي، الذي انتفض من أشهر في وجه الفساد المستشري بدوائر الحكومة عامة.

وفي الوقت الذي مازال مصير الناشط المدني العراقي “عبد القهار العناني” غير معروف، حيث أعلنت مصادر في الحراك الشعبي، يوم الخميس، اغتيال الناشط أحمد سعدون المرشدي، بعد أن اغتالته قوى مجهولة، وذلك من خلال إطلاق أعيرة نارية على الناشط، بالقرب من منزله في حي المهندسين العراقي.

وتأتي هذه الأنباء بعد اختفاء الناشط المدني والمتظاهر عبد القاهر العاني الثلاثاء الماضي بعد خروجه من منزله باتجاه ساحة التحرير وسط بغداد.

وافتتح ناشطون عراقيون هاشتغات مثل: “الحرية لـ “عبد القهار العاني”، و”عبدالقهارالعاني”، وذلك في إطار التضامن مع الناشط الشاب الذي قالت مصادر إنه خرج من منزله في العاصمة في الساعة الواحدة صباح الثلاثاء الماضي باتجاه ساحة التحرير ثم اختفى بعدها.

الجدير ذكره أن هذا الناشط كتب على صفحته الرسمية على موقع “تويتر”: “إن الفصائل المسلحة شددت على ضرورة القضاء على جميع الناشطين المدنيين عن طريق الخطف أو الاغتيال من أجل إنهاء التظاهرات”.

كما يشار إلى أن حوادث الخطف والاغتيال، لا زالت مستمرة في العراق، حيث بدأت منذ اندلاع الاحتجاجات في الأول من أكتوبر الماضي، وقد عُثر على جثث نشطاء في عدد من المدن العراقية، كذلك احتُجز عشرات المتظاهرين والناشطين لفترات متفاوتة على أيدي مسلحين قيل إنهم كانوا يرتدون الزي العسكري، إلا أن السلطات لم تتمكن من تحديد هوياتهم.

وكان ناشطون في العاصمة العراقية – بغداد وأماكن أخرى بالفعل لتهديدات وعمليات خطف وقتل، يقولون إنها محاولات لمنعهم من التظاهر.

  • مرصد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الإعلامي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى