اسرائيل تتراجع عن القبول بالتهدئة والمقاومة ترفع سقف المطالب

أكد مسؤول إسرائيلي كبير الثلاثاء، أن إسرائيل لن تتفاوض على وقف لإطلاق النار قبل أن تدفع “حماس ثمن” هجماتها، حسبما ذكرت صحيفة “جروزاليم بوست” في الاثناء قالت حركة الجهاد الاسلامي ان سقف مطالب المقاومة اصبح مرتفع

وكانت مصادر ابلغت موقع السياسي امس ان وفدا مصريا توصل الى اتفاق على وقف اطلاق النار، الا ان اسرائيل تراجعت على ما يبدو بعد مصرع 5 اسرائيليين وجندي في قصف المقاومة على فلسطين المحتلة عام 1948

اسرائيل ليست مستعدة
وقال وزير الدفاع بيني غانتس ان اسرائيل ترفض التهدئة ووقف اطلاق النار، فيما اعلن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عن توسيع دائرة العنف الاسرائيلي على الفلسطيني متذرعا رد المقاومة وقصفها جيب عسكري اسرائيلي اسفر عن مصرع جندي واصابة 4 اخرين

وفي وقت سابق نقلت الصحيفة عن المسؤول دون أن تذكر اسمه، أنه قال: “أطلقت حماس مجموعة من الصواريخ، وبعد ذلك يريدون بالطبع وقف إطلاق النار. وهذا مثالي بالنسبة لهم، إذ لن يتعين عليهم دفع ثمن استهداف القدس ثم إطلاق 500 صاروخ”.

وأضاف: “سيكون هناك وقف لإطلاق النار عندما نكون نحن مستعدين لذلك”.

ولم يؤكد أو ينف المسؤول ما ورد في تقرير للقناة 12 ومفاده أن إسرائيل رفضت عرضا مصريا للتفاوض على وقف إطلاق النار، أو إن كانت القاهرة قدمت مثل هذا العرض أصلا.

سقف مطالب المقاومة
من جهة أخرى، كشف ممثل حركة “الجهاد الإسلامي” في لبنان إحسان عطايا، أن “الاتصالات المصرية في غزة لم تصل إلى نتيجة، لأن السقف مرتفع هذه المرة”، مؤكدا استعداد “فصائل المقاومة” لكل السيناريوهات.

وقال عطايا في تصريح لموقع “النشرة” اللبناني، إن الأحداث في الأيام الماضية أثبتت أن “الفلسطينيين جسد واحد متلاحم مع المقاومة”، مشيرا إلى أن “الإرباك الإسرائيلي بدا واضحا من خلال تحويل المعركة نحو قصف المدنيين في غزة، وهو ما سيؤدي حتما إلى فرض معادلة جديدة”.

واعتبر عطايا أن “أهمية دخول غزة على خط المواجهة في القدس تكمن في تغيير مسار المواجهات المستقبلية”، وقال: “العدو لن يستطيع بعد اليوم أن يستفرد بالشعب الفلسطيني في الداخل دون أن يتوقع ردة فعل حازمة من غزة، فالتلاحم بين الجغرافيا الفلسطينية رغم تقطيع الأوصال يعزز قوى المقاومة”.

وأضاف عطايا أن الاتصالات من الجانب المصري مع المقاومة في غزة لم تصل الى نتيجة “لأن سقفنا مرتفع عن المراحل السابقة”، مشيرا إلى أن “المقاومة لا سقف لها، وكان على الجميع أن يفهم، بعدما أعلنت “سرايا القدس” عن قصف تل أبيب، أننا لا نلعب ومستعدون لكل السيناريوهات، مع التذكير بأننا حتى الآن لا نزال في موقع الدفاع”.

وختم عطايا مؤكدا أنه “يتطلع اليوم إلى لقاء على مستوى “قادة محور المقاومة” لتحديد الخيارات المستقبلية”، معتبرا أن “الفرصة سانحة لتغيير مجرى الأحداث، لأن إسرائيل اليوم أضعف من أي مرحلة سابقة، والمقاومة هي المخرج الوحيد من الحصار”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى