اسماء الاسد تحقق مع عماد خميس شخصيا

قالت مصادر اعلامية مقربة من النظام السوري وايران ان اسماء الاخرس زوجة الرئيس بشار الاسد تحقق بنفسها مع رئيس الحكومة المقال عماد  خميس بتهم الفساد ونهب المال العام

واضافت صحيفة الاخبار اللبنانية التي اوردت التقرير بشان حبس حيتان الفساد وفق تعبيرها ان حسابات دمشق لا تصب في الخضوع الى الضغوطات الاميركية لذا فان ثمة توجهات لاستعادة الاموال المنهوبة لمواجهة الحصار

واشارت الى ان التحقيق مع رئيس الحكومة السابق عماد خميس، المعزول من منصبه بقرار رئاسي قبل نحو شهر، بتهم فساد واختلاس ومحاولة تهريب أموال إلى الخارج يتم باشراف لجنة ترأسها اسماء الاسد حيث تتهمه بجمع  400 مليون دولار بطرق غير شرعية، عبر صفقات فاسدة.

وقالت المصادر المشار اليها ان المبالغ المكتشفة والمطلوب استردادها لمصلحة الخزينة العامة للدولة من الجهات العامة، في القطاعين الاقتصادي والإداري، خلال العام الماضي 2019، تجاوزت 13.15 مليار ليرة سورية، إضافة إلى 425.37 ألف يورو و455.17 ألف دولار.

ولفت إلى أنّ «هناك 5.4 مليارات ليرة من تلك المبالغ سببها الفساد»، مؤكداً أنّ «عدد الجهات العامة التي خضعت لرقابة القطاع الاقتصادي في الإدارات والفروع بلغت 1209»، كما أعلن عن إصدار «35 قرار حجز احتياطي جديد بحق بعض المخالفين، الذين حاولوا التلاعب بالسداد، إضافة إلى عقوبات مسلكية مختلفة».

وقالت الصحيفة ان التقديرات تشير الى ان رامي مخلوف يسيطر ــــ وحده ــــ على أكثر من خمسة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي. ويملك مخلوف أكثر من نصف قطاع الاتصالات، عبر شركته «سيريتل»، التي قُدّرت أرباحها السنوية في العام 2019 بنحو 59 مليار ليرة. كذلك، فهو يسيطر على غالبية قطاع الطيران، من خلال تملّكه شركة «أجنحة الشام»، التي تم ترخيصها في العام 2008، فضلاً عن امتلاكه أسهماً في عدد من الشركات المالية والمصارف، وأسهماً في كبريات شركات الإعمار والإنشاءات. كما يملك عدداً من وسائل الإعلام الموزعة بين المكتوب والمرئي والمسموع، إضافة إلى عدد من الوكالات التجارية الحصرية، والأسواق الحرّة. ليس هذا فقط، بل أنشأ مخلوف، أثناء الحرب، ما عرف بـ«جمعية البستان» التي خرجت من يده العام الماضي لمصلحة القصر الرئاسي (قيل إنها صارت تخضع لإدارة زوجة الرئيس أسماء الأسد)، وقاتل عناصر هذه الجمعية إلى جانب الجيش السوري في عدد من معاركه.

وبحسب المصادر فأن مخلوف «لا يزال في بيته في يعفور ضواحي دمشق ، وهو ممنوع من الخروج منه».

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق