اشتباكات مسلحة بين فصائل موالية لتركيا في سوريا

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، بأن عناصر مسلحة تابعة لفصائل موالية لتركيا في سوريا دخلت في اقتتال مسلح فيما بينها، بسبب اختلاف على تقسيم المحاصيل في ريف الحسكة.

ونقل المرصد عن مصادر مطلعة قولها، إن اشتباكات بالأسلحة الخفيفة دارت بين مسلحي مجموعات ”المعتصم“ و“السلطان مراد“ و“الحمزات“، في قرى ”أم عشبة“ و“باب الخير“ ومصبغة“ و“أميرات“ في ريف الحسكة.

وأوضحت المصادر أن الاقتتال المسلح بين الفصائل الموالية لأنقرة جاء بسبب خلافهم على تقاسم محاصيل القمح والشعير في المنطقة.

وذكر المرصد أنه وثق يوم الـ10 من مايو الجاري استيلاء فصائل موالية لتركيا على محاصيل القمح والشعير المملوكة للمواطنين السوريين في قرى ”بعيرير“ و“قاسمية“ و“محمودية“ الواقعة ضمن المنطقة بين ”أبو رأسين“ (زركان) و“تل تمر“.

وتأتي تلك الاستيلاءات في إطار استمرار الانتهاكات بأشكالها المتعددة سواء بحق من تبقى من أهالي تلك المناطق، أو بسلب ونهب والاستيلاء على أملاك وأرزاق الذين أجبروا على التهجير، حسب المرصد.

بالتوازي مع ذلك، قصفت القوات التركية والفصائل الموالية لها بقذائف الهاون والأسلحة الثقيلة منازل المدنيين في ريف عين عيسى، حيث استهدفت قريتي ”هوشان“ و“الخالدية“ ومناطق على طول طريق ”m4“.

وأدى ذلك القصف إلى اندلاع الحرائق في الأراضي الزراعية في قرية ”الخالدية“، تزامنا مع تحليق طائرات حربية تركية في أجواء المنطقة.

ونقل المرصد السوري عن مصادر محلية قولها، إن مجموعة تابعة للفصائل الموالية لتركيا، تمكنت من التسلل خلال الساعات الفائتة إلى داخل بلدة عين عيسى الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية وقوات النظام بريف الرقة الشمالي.

ودارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين، تزامنا مع دوي انفجار عنيف هز المنطقة، لم تعرف طبيعته، فيما تسببت الاشتباكات بسقوط قتلى وجرحى في صفوف الجانبين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق