اعتقال إمام مسجد اللد بتهمة التحريض على العنف

السياسي – اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلية، فجر الخميس، الشيخ “يوسف الباز”، إمام وخطيب المسجد الكبير في مدينة اللد، وسط الأراضي المحتلة.

وقال المحامي “خالد زبارقة”، إن القوات الإسرائيلية داهمت منزل الشيخ الباز (63 عاما)، فجر اليوم ونقلته للتحقيق.

وتابع “زبارقة” الذي يتولى الدفاع عن “الباز”: “سيجري عرضه اليوم على محكمة، لطلب تمديد اعتقاله بتهمة التحريض”.

وقالت الشرطة الإسرائيلية في تصريح مكتوب: “وفقاً لموافقة النيابة العامة للدولة، قام محققون من الوحدة الوطنية للتحقيقات، خلال الليل، باعتقال أحد سكان اللد”.

وأضافت دون ذكر اسم الشيخ “الباز”: “المشتبه به نشر في 15 يونيو/حزيران منشورا على فيسبوك مع إشارة إلى مقطع فيديو، يُزعم أنه يدعو لإيذاء ضباط الشرطة”.

وتابعت الشرطة: “بسبب الاشتباه في التحريض على العنف والإرهاب والتهديد، يتم حالياً استجواب المشتبه به في مكاتب الوحدة وتنوي الشرطة إحضاره إلى المحكمة خلال النهار لجلسة تمديد اعتقاله”.

لكنّ المحامي “زبارقة” رد على بيان الشرطة بالقول: “إن المهزلة هي أن مقطع الفيديو الذي تشير إليه الشرطة هو من فيلم أجنبي منشور في كل أنحاء العالم”.

وأشار “زبارقة” إلى أن عناصر من اليمين الإسرائيلي، كانوا قد حرّضوا على الشيخ “الباز” بسبب نشره مقطع الفيديو.

وفي هذا الصدد، كتب الشيخ “الباز” نفسه قبل وقت قصير من اعتقاله: “رجالات دولة، فقدوا صوابهم! من كان يظن أن أعضاء كنيست يرعبهم مقطع من فيلم أمريكي، وإنسان يعبّر عن رأيه في هذا الفيلم”.

وأضاف: “سنراقب لنرى: هل هو جنون أشخاص مهووسين؟ أم إعلان إفلاس للدولة… الأيام ستثبت لنا ما هي الحقيقة”.

والشيخ “الباز” من القيادات الدينية المرموقة في الداخل الفلسطيني.

وفي منشورات أخيرة له، وجّه انتقادات حادة إلى القائمة العربية الموحدة، برئاسة “منصور عباس” الذي منح الدعم للحكومة الإسرائيلية برئاسة “نفتالي بينيت”.

وكانت الشرطة الإسرائيلية، قد اعتقلت المئات من المواطنين العرب في الشهرين الماضيين، على خلفية احتجاجات على الاعتداءات الإسرائيلية في القدس والعدوان على غزة.

ويشكّل المواطنون العرب أكثر من 20% من عدد مواطني إسرائيل البالغ أكثر من 9 ملايين نسمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى