اعراض الحساسية من الغبار…اسبابها وعلاجها

السياسي-وكالات

الكثير من العوامل التي تستثير الحساسية لدينا، فمنها حساسيّة الربيع، والبعض يتحسس من استنشاق العطور والروائح الكيميائية القوية، والحساسيّة المتزامنة مع إزهار الزيتون.

ويتم اقتراح تجنب المهيجات المسببة للتحسس، الذي يبدو للوهلة الأولى سهلًا وبسيطًا، إلا أن تطبيقه في الواقع العملي ليس هيّنًا، فمسببات الحساسية منتشرة في كل مكان، فالروائح الكيميائية يمكن تجنبها بشكل بسيط؛ لأنه لا غنى عن استعمالها في التنظيف الذي لا بدّ منه في البيت أو العمل، وأثناء التواجد بالبيت قد تتسبب ذرات الغبار المتراكمة في المنزل وعند تنظيفها التهيج والتحسس، وفي فصل الربيع مع تفتح الزهور وانتقال لقاح الطلع في الهواء كأحد أساليب التلقيح النباتي لا يمكن تجنبه، فقد تكون الزهور والأشجار المزهرة في محيط المنازل، وعلى أرصفة الطرق، ويمكن التحسّس عند التنزه في الحدائق العامة، فليس من المعقول أن يكون الإنسان طوال فترة الربيع أو تفتح الزهور حبيس المنزل، ويمتنع عن تهوية البيت بفتح النوافذ، وكنتيجة لكل ما قيل فإن كلمة تجنب مسببات الحساسية تعني التقليل من التعرض للمهيج وليس المنع الكامل للتعرض له.

ولا تقتصر الحساسيّة فقط على المهيّجات التي تؤثر على الجهاز التنفسي في الجسم، فالحساسية ضد البنسلين شائعة كثيرًا، وقد يتهيج الجلد من نوع معين من الأكل، يؤدي لضيق التنفس وتسارع ضربات القلب، أو ارتداء نوع معين من الأقمشة والبعض يتحسس من إكسسوارات الزينة، ومن مهيجات الحساسيّة نذكر التالي للحرص منها وتجنبها قدر المستطاع:

– المعلبات والأغذية التي تحتوي على صبغات صناعيّة، وبعض أنواع البروتينات كالبيض، الأسماك، البقوليات، الأجبان، وأحيانا كثرة تناول الشوكولاتة.

– بعض أنواع الأقمشة مثل الصوف، الحرير، النايلون، البوليستر الصناعي، والريش. – العقاقير الطبية التي تحتوي على مركبات البنسلين والسفا.

– المعادن كالذهب، الكروم، الحديد والنحاس.

– مشتقات البترول كالبنزين، الديزل، والقار.

– مواد البناء: الغبار الناتج عن الإسمنت، ورائحة الدهانات.

– تواجد الفطريات وأنواع من الطحالب وحشرة العث في المنازل القديمة المهجورة التي تنتشر مع الغبار.

تعدّ الحساسية حالة من التغيرات الكيميائية التي تحدث في الجسم نتيجة تعرضه لمؤثرات داخلية أو خارجية، قد تترجم ظهورها على الجسم بالطفح الجلدي، والتسلخات الجلدية، وبثور وحكة، وتختلف أعراض الحساسية من شخص لآخر، وحسب شدتها ونوع المسبب:

• الحساسيّة الحادّة: من أهم أعراضها ظهور البثور واحمرار الجلد وتسلخه في بعض الأحيان، يتعبها حكة قوية، ويصاحبها ارتفاع في درجة حرارة الجسم وألم بالمفاصل.

• الحساسيّة المتوسطة والتي يستطيع الجسم بواسطة الجهاز المناعي التغلب عليها.

• الحساسية المزمنة: وهي التي تصيب الشخص وتبقى ملازمة له لمدة طويلة، قد تمتدّ لشهور وفي بعض الأحيان لسنوات، وفي هذا النوع من الحساسية يعاني المصاب من حكة مزمنة أو ضيق شديد في التنفس أغلب الوقت، وسيلان الأنف وتحسس العين وتهيجها. ويعدّ الطب البديل لعلاج الحساسية أنجع من العقاقير الطبية، حيث يتكون من مواد طبيعية آمنة ليس لها أي أعراض جانبيّة أو تأثير سلبيّ على المدى القصير والبعيد، وسنذكر بعض الأعشاب المستخدمة في علاج الحساسية والتخفيف منها، مثل: • نبات القراص يعدّ مفيدًا جدًا في علاج الحساسيّة، وتخفيف أعراضها، مثل: العطاس المتكرر، واحمرار العين، والزكام المرتبط بحمّى القش.

• الحنكة: عشبة صينية أوراقها مروحية الشكل وثمارها صفراء اللون، تعمل على تنظيم إنتاج مادة كيميائية في الجسم تسمّى (باف)، وتساعد على التخفيف من أعراض الحساسيّة.

• الثوم يحتوي على مركب كبريتي يقوي مناعة الجسم، ويخلصه من الحساسية، ويفضل تناوله في هيئته الطبيعي.

• الزنجبيل: يحتوي على مضادات الهستامين الذي يعمل كمضاد طبيعي للفيروسات والجراثيم، ومضاد للالتهابات وبالتالي التخفيف من أعراض الحساسية بما فيها الصداع، سيلان الأنف والسعال. ويتمّ تحضير شراب الزنجبيل بإضافة ملعقة طعام من الزنجبيل المطحون مع عدد قليل من قرون القرنفل، وقطعة صغيرة من القرفة، إلى كوب من الماء ويترك على نار متسوطة ليغلي لمدة 5 دقائق، ومن يثم يصفّى ويضاف له العسل للتحلية، بدلاً من السكر، ويتم تناوله مرتين في اليوم.

• عشبة الخطمى: تنتمي للفصيلة الخبازية، والجزء المستخدم منها هو الجذور، وينصح بتناولها على شكل كبسولات تصل إلى خمس كبسولات في اليوم من عيار 460 ملجم.

• استنشاق محلول ملحي يعدّ مفيدًا جدًا في علاج تحسس الأنف وسيلانه، ويتم تحضير المحلول الملحي عن طريق خلط ملعقة صغيرة من الملح مع القليل من بيكربونات الصوديوم في كوبين من الماء المقطر الدافئ، ويتم استنشاقه من خلال فتحة واحدة من فتحتات الأنف، أو عن طريق الغرغرة..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى