اكرانيا تقمع مواطنيها وتطالب بـ الحرية لـ تتار القرم

على الرغم مما نقل عن الاجواء الايجابية التي شابت اللقاء الاول بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره الاوكراني فولوديمير زيلينسكي في العاشر من ديسمبر الجاري في باريس، الا ان حكومة الاخير ورغم تعهداتها باتباع سياسة سلمية اتجاه موسكو، عمدت على التضييق على المصالح والسمعة الروسية بعيدا عن المواجهة المباشرة بدفع ودعم وتحريض اميركي اسرائيلي.
في نهاية القمة، التزم الرئيس الاوكراني بتعزيز وقف اطلاق النار وإجراء الانتخابات في مقاطعتي دونيتسك ولوهانسك وهما مقاطعتين شرق البلاد على الحدود الروسية، وتعدان “جرح مفتوح في قلب اوربا” وفق وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي شارك في القمة الى جانب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
لكن على ما يظهر ان هذا الجرح سيبقى مفتوحا، فالحكومة في كييف ترفض اجراء الانتخابات في المقاطعتين، او الاستفتاء بشأن الحكم الذاتي، كون غالبية السكان من اصول روسية، وتطالب بالسيطرة عليهما بكل التفاصيل، وهو ما سيهدد مصداقية النتائج حسب تجارب سابقة للحكومة الاوكرانية.
ووفق مصادر وتقارير فان تمعن في التضييق على سكان المقاطعتين بشكل خانق، لدرجة منع ومحاكمة من يتكلم اللهجة الروسية، كما تضيق على الحرية الدينية، وحرية التعبير والرأي، وتمعن في انتهاك حقوق الانسان من خلال الاعتقالات بحجة الانتساب للمعارضة، وعلى قاعدة ان الدستور يمنع تداول غير اللغة الاوكرانية.
وفي مقابل هذه التصرفات والتضييقات، بدأت كييف وفق ما ورد من معلومات تعد بالتعاون مع “زعيم تتار القرم مصطفى جميلوف” بالاعداد لمسيرة مليونية الى جزيرة القرم الروسية.
يطلق على اسم هذه المسيرة “مسيرة العودة” وقد بدا جميلوف بمباركة اوركانيا بعقد اتفاقيات مع الاقليات الشركسية والجمعيات الخيرية في عدة دول عربية وغربية من اجل الانضمام الى المسيرة بهدف التضييق على موسكو والضغط عليها امام المجتمع الدولي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق