الأزمات المعيشية تدفع الإيرانيات للانتحار

السياسي – حذر خبير إيراني في علم الاجتماع من زيادة حالات الانتحار بين الشباب لا سيما الفتيات، وأثر الأزمات الاقتصادية والمعيشية على الأمن الاجتماعي في البلاد.

وقال الدكتور خالد توكلي في تصريحات لوكالة أنباء ”ايلنا“ الإيرانية، اليوم الاثنين: ”إن الفقر والبطالة والاكتئاب فضلا عن تفشي كورونا في العام الأخير تسببت في حالات العنف الأسري وهو ما أثر بدوره في زيادة حالات الانتحار خاصة بين الفتيات“.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

وأضاف توكلي أن ”مسألة زيادة حالات الانتحار التي شهدتها المحافظات الغربية في إيران تبعث على القلق، إذ إن إحصاءات حالات الانتحار في هذه المنطقة قد قفزت خلال الـ 20 عاما الماضية بشكل كبير للغاية“.

وأشار الخبير الإيراني إلى أن ”من بين أهم الأسباب التي تدفع الشباب للانتحار في إيران هو اليأس من المستقبل وعدم القدرة على البلوغ لامتيازات اجتماعية تضمن الحاجات الأساسية للمعيشة، فضلا عن مواجهة الشباب للمشاكل بشكل دائم“.

ورأى الدكتور توكلي أن ”أغلب وسائل الإعلام الإيرانية للأسف لا تحلل موضوع الانتحار بين الشباب بشكل إيجابي يساعد على معالجة هذه الظاهرة، بل تتناول أخبار الانتحار بأسلوب ينتهي بتفشي فكرة الانتحار بين أفراد المجتمع“.

ويأتي ذلك في ظل تسجيل إيران لحالات انتحار مرتفعة لا سيما بين الشباب، إذ كشفت مسؤولة برنامج ”مكافحة الانتحار“ بوزارة الصحة الإيرانية، مريم عباسي نجاد، في وقت سابق عن تسجيل 100 ألف حادثة انتحار بين الإيرانيين في عام 2018 فقط.

وأشارت عباسي نجاد إلى أن 75% من المنتحرين في إيران من فئة الشباب من 15 إلى 34 عاما وأن نحو 50 في المئة ممن يقدمون على الانتحار من هذه الفئة، متزوجون.

وبحسب تقارير إخبارية، تنتشر ظاهرة الانتحار داخل المجتمع الإيراني بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، إذ يُقدم العديد من الشباب على الانتحار بسبب اليأس وتزايد الأزمات الاقتصادية والاجتماعية؛ وكثيرا ما تؤدي بهم إلى الاكتئاب أو إدمان الكحول أو تعاطي المخدرات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى