الأسباب الحقيقة وراء وضع أمريكا هواوي على القائمة السوداء

وسط اتهامات بانها يمكن استخدام تقنياتها للتجسس لمصلحة الحكومة الصينية.قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ادراج شركة هواوي و٦٨ شركة تباعة لها في ٢٦ دوله على القائمة السوداء ,وبالتالي العملاق الصيني لن يقدر على شراء أي معدات وتكنلوجيا أمريكيا الصنع.بالإضافة لتوقف مبيعات منتجاتها داخل الولايات المتحدة الأمريكية .

للوقوف على أسباب التي دفعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتصعيد مع الشركة الصينية هواوي .

فحسب خبراء في مجال الاقتصاد. اشارو الى عدة اسباب تدخل جميعها ضمن الحرب الاقتصادية القائمة بين اكبر اقتصادين بالعالم .

وهما أمريكا والصين القائمة منذ حوالي ٩ اشهر. والسبب الثاني توجيه ضربة لشركة هواوي المنافس القوي القوي لشركة ابل في سوق الهواتف الذكية والذي اثرت على نسبة مبيعاتها مؤخرا.

ففي في احدث تقرير لشركة الأبحاث الامريكية IDC الامريكية والذي يؤكد انخفاض كبير مبيعات شركتي ابل وسامسونك في الربع الاول من عام ٢٠١٩ حيث تراجعت ابل بنسبة ٣٠ وشركة سامسونك بنسبة ٨٪ ولكن هواوي كان لها راي ثاني رغم التدقيق العالمي والتضيق من قبل الولايات المتحدة وحلفائها ارتفعت مبيعاتها بنسبة ٥٠٪ مقارنة بنفسي الفترة في عام ٢٠١٨ وبهذا استطاعت العملاق الصيني هواوي الاستحواذ على ١٩٪ من سوق الهواتف الذكية في العالم وهذا اعلى نسبة على الاطلاق .

التقرير يقول ان الشركة تخطت سامسونك بفارق كبير بعدها ابل. وبالتالي أصبحت هواوي رقم واحد في المبيعات بعدها ابل وسامسونك في العالم.

إيرادات شركة هواوي في عام ٢٠١٨ تخطت ال ١٠٠ مليار دولار لأول مرة في تاريخها وتعمل في حوالي ١٧٠ دولة ومنطقة حول العالم ولديها حوالي ١٩٠ الف موظف يعملون مثل خلية النحل .

كل هذه الأرقام التي ذكرة تبين مدى السيطرة والتوسع لشركة هواوي في سوق الهواتف الذكية . لكن لم يكن سبب كبير وراء المعاملات العدوانية والمحاولات المستميتة لسحق شركة هواوي وقصقصة ريشها من قبل الولايات المتحدة وانما هواوي اكبر شركة أجهزة اتصالات في العالم وهي التي تقود العالم لإنشاءات البنية التحتية للاتصالات وهيه تعمل الان بتفرد على تكنلوجية الجيل الخامس 5G ومن المتوقع سوف تحدث ثوره كبيرة في عالم الاتصالات والانترنت من حيث سرعة الاتصال وللإنترنيت.

باتت هواوي الان اكبر شركة اتصال بالعالم فحسب تقرير شركة الأبحاث DELLRO حيث تمتلك ٢٨٪ من من السوق العالمي وبفارق كبير عن منافسيها ومن المتوقع ان تصبح الشركة الصينية هي التي تتحكم في البنية التحتيه ومعدات الاتصال للانتقال للثوره التكنلوجية القادمة في العالم .

أمريكا صحت بعد نوم عميق واكتشفت ان المنافسين لمعدات الاتصال لا توجد فيهم شركة أمريكية وهناك فقط شركتين هم سويدية وفنلندية و شركة سامسونك الكورية الجنوبية .

الواقع يقول ان هواوي تتخطى منافسيها بفارق كبير في هذا المجال وهذا يعني ان أمريكا على وشك ان تفقد الريادة التكنلوجية في مجال الاتصالات في العالم. لهذا شنت حرب على هواوي .

داخل أمريكا وخارجها وكما خدرت حلفائها من استخدام معدات الجيل الخامس من هواوي. لدرجة انها هددت حلفائها في حال استخدموا معدات هواوي سوف يواجهوا حضر تبادل المعلومات الاستخبارية مع الولايات المتحدة . وبموجب هذه الإجراءات الجديدة، لن تكون شركة هواوي قادرة على شراء بعض المعدات الإلكترونية من الشركات الأميركية دون الحصول على موافقة حكومية.

وهذا يتضمن الرقائق الإلكترونية المنتجة في مصانع أميركية مثل كوالكم وإنتل، التي تدخل في تركيبة منتجات هواوي. وكذألك نظام التشغيل اندر ويدالمطوره من قبل شركة كوكل الامريكية في المقابل فإن هذا الضرر الذي ستسببه هذه الأزمة لن يقتصر فقط على هواوي، فالتباطؤ الذي ستشهده أعمال هذه الشركة يعني تباطؤ عملية طرح تقنية اتصالات الجيل الخامس، سواء في الصين أو في باقي أنحاء العالم.

وسلاسل تصنيع تكنولوجيات الاتصالات في العالم مرتبطة ببعضها بشكل معقد، وعندما تفقد إحدى الشركات توازنها فإن خطوات البقية من المرجح أن تتعثر.

هواوي كانت تحضر ليوم الحساب كما اطلقت علية لأنها كانت متوقعة هذا الاجراء منذ فتره لهذا لجئت لتكديس مخزون كبير من هذه القطع الإلكترونية وفقا لبعض التقارير يكفيها لمواصلة إنتاجها لمدة تصل إلى 24 شهرا. وهيه الان بصدد اعلان نظام تشغيلي خاص بها يكون متوافق مع الاجهزة التي تعمل بنظام الاندرويد ,

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى