الأفلام العربية المرشحة لجوائز الأوسكار القادمة

السياسي-وكالات

كشفت الأكاديمية الأمريكية لفنون وعلوم التلفزيون أمس، عن قوائمها القصيرة للفئات المنافسة على جوائز الأوسكار في دورتها الثانية والتسعين، وتضمنت الترشيحات لفئتي الأفلام الوثائقية الطويلة والقصيرة، وفئة الأفلام الروائية العالمية، أفلام عكست أحوال أحوال الإنسان في الوطن العربي، في بيئات اجتماعية مختلفة، بحسب ما نشرته الأكاديمية.

ويورد التقرير التالي هذه الأفلام المرشحة لجوائز الأوسكار القادمة”:

وثائقي “إلى سما”
تمكن الفيلم السوري “إلى سما”، بمشاركة المخرجة وعد الخطيب والبريطاني إدوارد واتس، ومن الوصول إلى القوائم القصيرة ضمن 15 فيلماً تم اختيارها من أصل 159 فيلم وثائقي طويل.

يسلط الفيلم الوثائقي “إلى سما”، من إنتاج القناة الرابعة البريطانية، الضوء على الصراع المأساوي في سوريا ومعاناة شعبه المنكوب، من خلال استعراض يوميات مخرجته وعد الخطيب في مدينة حلب لمدة خمس سنوات، من زواجها إلى ولادتها ابنتها سما، وجميع ما مرت به في المدينة المنكوبة، حيث يحمل الفيلم رسالة إلى الابنة، مفادها لماذا ثار السوريون ضد نظام الأسد.

وحصد وثائقي “إلى سما” أخيراً على 4 من جوائز من الأكاديمية البريطانية للأفلام، بما في ذلك جائزة أفضل فيلم مستقل، وأفضل وثائقي وأفضل مخرج.

وثائقي “الكهف”
نجح المخرج السوري فراس فياض، للمرة الثانية في التواجد ضمن موسم جوائز الأوسكار من خلال فيلمه الوثائقي “الكهف”، الذي يتواجد هذا العام في جوائز الأوسكار ضمن 10 أفلام، تم اختيارها من 96 فيلماً للمنافسة على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي قصير.

توثق أحداث “الكهف”، الحياة في مستشفى سوري كان يتم فيه إسعاف وعلاج أهل الغوطة الشرقية أثناء القصف المتواصل الذي تعرضت له المدينة من قوات النظام السوري، وذلك بعد عامين من ترشيح فيلمه الوثائقي السابق “آخر الرجال في حلب” عن فئة الأفلام الوثائقية الطويلة في الدورة التسعين لجوائز الأوسكار عام 2017.

وثائقي “نادي نفطة لكرة القدم”
يدور الفيلم الوثائقي القصير، حول طفلين تونسيين خلال وجودهما في أطراف مدينتهما الصغيرة “نفطة”، ليعكس التناقض الموجود بين عالم الطفولة وبين الفساد، من خلال التركيز على رغبة الأخ الأصغر في لعب الكرة على أرضية مناسبة، والبحث الجنوني لأصحاب الكوكايين عن بضاعتهم القاتلة.

وثائقي “اللاجئ”
ينقل المخرج والكاتب الأمريكي براندت أندرسون، المشاهد من خلال قصة الوثائقي الذي ينافس في سباق الأوسكار لهذا العام، ليبرز من خلال قصته التي تدور حول محاولة طبيبة سورية الهرب من وطنها الذي مزقته الحرب مع ابنتها الصغيرة، محنة الآلاف من المدنيين واللاجئين الفارين من الصراع في سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق