الأمم المتحدة: 1.2 مليون لاجئ في غزة يعيشون تحت خط الفقر

أعلنت الأمم المتحدة، أن غالبية اللاجئين الفلسطينيين في غزة يعانون من الفقر في وقت تسجل فيه المنظمة تراجعا في التمويل الدولي الإغاثي.

وقال مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” في غزة توماس وايت، إن الوكالة أجرت مسحًا للعائلات اللاجئة في القطاع أظهر أن نسبة الفقر تبلغ 81.5% بين صفوف اللاجئين، ما يعني أن 1.2 مليون لاجئ في غزة يعيشون تحت خط الفقر.

وشدد وايت خلال مؤتمر صحافي عقده في مدينة غزة، أن الأرقام المذكورة تستدعي ضخ المزيد من المساعدات الغذائية والنقدية لهؤلاء اللاجئين الذي يشكلون ما يزيد عن 66% من إجمالي سكان القطاع.

وقال وايت: “نأمل أن يكون العام 2022، عاما أفضل كي نستطيع تقديم خدمات أفضل للاجئين لأن العام الماضي كان سيئا جداً بسبب الحصار الاقتصادي والاجتماعي، والوضع الاقتصادي السيئ في غزة، بالإضافة إلى أزمة فيروس كورونا”.

من جهة أخرى، أعلن مسؤول “أونروا” أن الوكالة تسعى للحصول على دعم بقيمة 1.6 مليار دولار من المجتمع الدولي، لتغطية نفقاتها وتقديم خدماتها وبرامج التنمية الإنسانية للاجئين في مناطق العمليات الخمس.

وقال وايت إن حصة غزة ستكون 288 مليون دولار، للبرامج الاعتيادية من الموازنة العامة للاجئين، أي للمدارس والعيادات والمراكز الصحية، بالإضافة إلى دعم إضافي لموازنة الطوارئ بسبب الوضع الخاص في القطاع.

وشدد على أن “أونروا” تمر بمراحل صعبة فيما يخص التمويل، ولا يتم منحها الأموال اللازمة، والتي كانت ترغب في الحصول عليها لأجل تقديم الخدمات للاجئين في غزة.

وتابع بالقول: “أردنا تأمين مبلغ مالي للطوارئ الخاصة في حال حدوث كوارث طبيعية أو أي حروب إسرائيلية جديدة على القطاع، وطالبنا أيضًا بدعم برنامج البطالة، لأننا نريد ضخ وظائف إضافية ولو كانت مؤقتة لجيل الشباب”.

وأفاد بأنه موجود لدى “أونروا” حاليًا ما نسبته 30% مما يتم احتياجه في حالات الطوارئ من مواد ومساعدات غذائية وعينية.

وأبرز أن نحو 50% من الأطفال في غزة بحاجة إلى الدعم النفسي، وستواصل “أونروا” تقديم خدمات الدعم النفسي الاجتماعي من خلال برامجها التعليمية والصحية، ولديها القدرة على تقديم جلسات دعم وإرشاد نفسي لـ25 ألف طالب وطالبة وأولياء أمورهم.

وشدد على أن اللاجئين في قطاع غزة يعيشون ظروفا صعبة للغاية بسبب الحصار والحروب، لكن ستبقى “الأونروا” ملتزمة بتقديم خدماتها، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها، وفي ظل غياب الحل السياسي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى