الأناقة والفخامة عنوان إطلالات النجوم في حفل الأوسكار

السياسي -وكالات

رغم الإجراءات الخاصة بسبب القيود المفروضة نتيجة جائحة كورونا، كانت نسخة هذا العام من حفل جوائز الأوسكار هي الأكثر ترقباً والأقل من حيث عدد الحضور وكذلك الأكثر تنوع وشمولاً، بينما لوحظ مستوى غير مسبوق من الأناقة بين المشاركين انعكس في لمسات خاصة مثل الحلة الوردية التي ارتداها كولمان دومينجو والرداء الأحمر الذي تألقت به أماندا سفرايد والذهبي الذي أطلت به كاري ماليغان.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

وتشمل مظاهر الترف البذلات والمجوهرات صنعت معا مشهدا فخما بمسرح يونيون ستيشن في لوس أنجليس الذي صمم بعناصر مستوحاة من تيار (آرت ديكو) الفني مع لمحات من الطراز الكولونيالي الإسباني.

الأوسكار هي الأوسكار، هذا أمر واضح بكل تأكيد، ورغم خصوصية نسخة العام الجاري وقلة عدد المشاركين، لكن لم تغب الفخامة ولا التصميمات ذائعة الصيت مثل أرماني بريفيه الذي ارتدته سفرايد أو ريجينا كينج التي أطلت برداء مميز من تصميم لوي فيتون مزين بأربعة آلاف حجر زجاجي و62 ألف قطعة من الترتر.

أما كاري ماليغان الشابة الواعدة التي ترشحت لجائزة أفضل ممثلة، فقد أصبحت إحدى بطلات البساط الأحمر بالرداء المزدان بالترتر الذهبي من تصميم فالنتينو، كما حذرت أندرا داي حذوها واختارت الذهبي لونا للرداء الذي كان من تصميم دار فيرا وانغ.

وكان الذهبي أيضاً هو اختيار المخرج والمنتج مارتن ديزموند الذي حرص على تأبين ضحايا العنف الشرطي من الأمريكيين ذوي الأصول الأفريقية.

بينما فضل الممثل ليل ريل هوري ارتداء بذلة من المخمل وبابيون وقميص أسود اللون من إبداع دار إرمنجيلدو زيجنا. فيما راهن الإسباني سانتياجو كولومو والكوريون ستيفن يون ولي إيزاك تشونج والدنماركي توماس فينتربرج، المظهر التقليدي والمزج بين اللونين الأبيض والأسود.

واعتمد الممثل الأصغر سناً في الحفل، آلان كيم (ميناري)، على العفوية حيث ارتدى حلة وبنطالاً قصيرا وجورب حتى الركبة، في ليلة شهدت التطبيق الحرفي لإجراءات الوقاية رغم أن استخدام الكمامة لم يكن للدرجة القصوى، أو على الأقل على البساط الأحمر.

وفجرت أنجيلا باسيت مفاجأة بين الحضور برداء أحمر ذي ربطة عملاقة في الظهر من تصميم ألبرتا فيريتي، أما مارجوت روبي منتجة (امرأة شابة واعدة) فقد فضلت البساطة برداء ذي حمالات من مجموعة (تشانيل).

وإذا كانت زيندايا قد أقدمت على اختيار رداء أصفر من تصميم فالنتينو بلمسات لامعة بشكل واضح، فقد راهنت المغنية الإيطالية لاورا باوزيني أيضا على دار فالنتينو الذي اختارت منها الرداء والذي أكملته بحلي من تصميم بلغاري.

أما الأمريكية من أصول أفريقية الأكثر حصولاً على ترشيحات الجوائز في تاريخها، فيولا ديفيز، فقد ارتأت الظهور برداء أبيض اللون من إبداع ألكسندر ماكوين، واختارت فانيسا كيربي اللون الوردي، بينما فضلت ماريا باكالوفا رداء أبيض من لوي فيتون.

وفي أول حفل جوائز سينمائية بعد الجائحة، فضلت المرشحة لجائزة أفضل إخراج إيميرالد فينيل رداء مزركش بألوان تتأرجح بين درجات الأخضر والوردي من جوتشي، فيما راهنت كلوي زهاو على البساطة برداء ذي لمحات رياضية.

ولم يتوقف الصراع عند الفنانين والمرشحين بل وامتد ليشمل مقدمات الحفل أيضاً على البساط الأحمر فقد ظهرت ريس ويذرسبون برداء ثنائي اللون؛ أحمر وكستنائي من إبداع ديور وبحلي من مجموعة بلغاري. أما لاورا ديرن فقد راهنت على الأناقة بتصميم أبيض وأسود يتضمن جونلة من الريش، وتألقت هال بيري برداء ذي ربطة في الخصر من تصميم دولتشي آند جابانا.

وحضرت جلين كلوز للمرة الثامنة حفل الأوسكار كمرشحة مرتدية بنطالاً ورداء أزرق اللون من تصميم أرماني بريفيه، فضلاً عن قفازين، وهو نفس المظهر الذي اختارته المخضرمة يو-جونج يون بالأزرق الداكن الأنيق والبسيط من ديور أيضاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى