الإمارات تبدو أكبر المتقاعسين عن التخفيضات قبيل اجتماع أوبك+

السياسي-وكالات

أظهرت أرقام تستخدمها أوبك+، أن الإمارات بدت أحد أكبر المتقاعسين عن تنفيذ تخفيضات إنتاج النفط في أغسطس/ آب، وذلك قبيل اجتماع المجموعة هذا الأسبوع وسط مؤشرات على اضطراب تعافي الطلب.

وقالت أربعة مصادر بأوبك+، اليوم، إن من المتوقع أن يبلغ التزام أعضاء المجموعة بتخفيضات إنتاج النفط في أغسطس/ آب نحو 101 بالمئة، وهو رقم محسوب باستخدام تقديرات للإنتاج من ستة مصادر ثانوية.

وأفادت عدد من المصادر الثانوية أن الإمارات لم تحقق هدفها في أغسطس، إذ تشير وكالة الطاقة الدولية إلى أن ثالث أكبر منتج في أوبك لم يبلغ مستوى التزامه سوى عشرة بالمئة، وهو ما يقل كثيرا عن متوسط 80 بالمئة تقريبا من باقي المصادر.

كانت الإمارات قد قالت إن إفراطها في الإنتاج ناجم عن ارتفاع الطلب على الغاز المصاحب لإنتاج النفط من أجل توليد الكهرباء، وذلك بسبب حرارة الطقس وتخلي المزيد من السكان عن قضاء عطلاتهم في الخارج، مضيفة أنها ستعوض عن زيادة الإنتاج في أغسطس/ آب بخفض إمدادات النفط في الشهور المقبلة.

وقالت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) إنها ستخفض إمدادات النفط الخام التي توردها لمشترين بعقود محددة المدة في أكتوبر/ تشرين الأول ونوفمبر/ تشرين الثاني.

وتعتزم لجنة فنية للتحالف الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاءها، فيما يُعرف باسم أوبك+، عقد اجتماع في وقت لاحق اليوم لمناقشة العوامل الرئيسية في السوق ومستويات الامتثال.

وقال أحد مصادر أوبك+ إن الإمارات ستقدم خطتها للتعويض عن إنتاجها الزائد في أغسطس/ آب.

وتظهر البيانات من المصادر الثانوية، التي تشمل بيانات من وكالة الطاقة الدولية ووكالتي نشر الأسعار ستاندرد آند بورز غلوبال بلاتس وأرغوس ميديا وأيضا ما نشرته إنرجي إنتليجنس، أن العراق ونيجيريا بذلا جهودا كبيرة في أغسطس/ آب للتعويض عن إنتاجهما الزائد.

تجتمع لجنة المراقبة الوزارية للمجموعة، وهي ذات مستوى أرفع، غدا ومن المستبعد أن تعلن عن توصيات لزيادة تخفيضات الإنتاج، حسبما ذكرت مصادر لرويترز الأسبوع الجاري. وتبلغ التخفيضات حاليا 7.7 مليون برميل يوميا وتستمر حتى نهاية العام.

لكن من المتوقع أن يمدد الاجتماع مهلة لدول مثل العراق ونيجيريا للتعويض عن زيادات الإنتاج في السابق ومناقشة تقصير أعضاء آخرين مثل الإمارات.

ويُعقد الاجتماع في ظل تراجع التوقعات للطلب لا سيما توقعات أوبك.

وفي تقريرها الشهري، توقعت أوبك انخفاض الطلب العالمي على النفط إلى 9.46 مليون برميل يوميا هذا العام، ارتفاعا من توقعها قبل شهر لانخفاض قدره 9.06 مليون برميل يوميا.

وتتفق توقعات أوبك مع آفاق متدهورة للطلب من وكالة الطاقة الدولية وكبار المنتجين وشركات التجارة في القطاع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى