الإمارات : قضيه فلسطين على رأس أولويات سياستنا

السياسي – أكدت الإمارات تضامنها مع حقوق الشعب الفلسطيني، لافتا إلى أن قضيتهم على رأسِ أولوياتِ السياسةِ الخارجيةِ للإمارات منذ قيامها.

جاء ذلك، في كلمة رئيس المجلس الوطني الاتحادي “صقر غباش”، السبت، أمام المؤتمر الطارئ للاتحاد البرلماني العربي بشأن الأوضاع في القدس المحتلة، المنعقد في العاصمة المصرية القاهرة.

وأكد “غباش”، أن القضيةَ الفلسطينيةَ على رأسِ أولوياتِ السياسةِ الخارجيةِ لدولةِ الإمارات منذُ قيامِها، وهي التي تصدت، ومعها الدولُ الشقيقةُ، سياسياً ودبلوماسياً لجميعِ الإجراءاتِ والقراراتِ الإسرائيليةِ التي استهدفتْ طمس أو تغييرَ هويةِ المسجدِ الأقصى، أو تغيير الوضعِ القانوني والتاريخي في القدسِ، وطابعها العربي والإسلامي.

وقال إن “دولة الامارات لم تترك فرصة إلا وحرصت فيها على فتح كل الأبوابِ للدفاعِ عن حقوقِ الشعبِ الفلسطينيِ الشقيق، سيما حقَه في تقريرِ المصيرِ وإقامة دولته المستقلة

ولفت إلى أن الدفاع عن الفلسطينيين يأتي على قائمة اهتمامِ رئيس الإمارات الشيخ “محمد بن زايد آل نهيان”، شأن كل قضايا العربِ، فهي في عمق اهتمامه.

وتابع: “التاريخُ سيظل خير شاهد على أن دولتنا، قيادةً وشعباً، هي دوماً في نصرة الشعبِ الفلسطيني، ودعمِ قضيتِه العادلة في جميعِ الظروف والأحوال”.

وثمن رئيس المجلس الوطني الاتحادي سرعةِ الاستجابةِ لعقدِ هذا الاجتماع، وقال: “يشرفني أن أنقل لشعبنا الفلسطيني الشقيق أصدقَ مشاعر الأخوة من دولةِ الإماراتِ، قيادةً وشعباً، وتضامنها الكامل معه، لاستعادة كامل حقوقه المشروعة، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة على حدودِ الرابعِ من يونيو/حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.

وأضاف: “نلتقي اليوم في اجتماعِنا الطارئ، وكلنا أمل وثقة أن نخرجَ بموقف قوي وموحد يَرتقي إلى مستوى طموحات الشعوب العربية وتطلعاتها تجاه قضيتها المصيريةِ الأولى، القضية الفلسطينية خاصة ما حصل أخيراً من اعتداءاتِ انتهكت حرمةَ المسجدِ الأقصى المبارك، أدانتها الإماراتُ فور حدوثها، وطالبت بوقفها فوراً، وباحترام الحق المطلق للفلسطينيين في أداء صلاتهم وممارسة شعائرهم”.

كما أكد ضرورة احترامِ دور المملكة الأردنية في رعايةِ المقدسات والأوقاف في مدينة القدس الشريفِ، وبعدم المساس بصلاحيات إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجدِ الأقصى، بموجبِ القانونِ الدولي والوضعِ التاريخي القائمِ، والاتفاقياتِ التي أُبرمت في هذا الشأنِ.

وأشاد بالدور الذي يقوم به الملك المغربي “محمد السادس” كرئيس للجنة القدس، وذلك في دعم صمود المقدسيين والدفاع عن المدينة المقدسة.

وكانت إسرائيل والإمارات وقعتا، منتصف سبتمبر/أيلول 2020، اتفاقية لتطبيع العلاقات بينهما، برعاية الرئيس الأمريكي السابق “دونالد ترامب”.

وترتب على هذا الاتفاق زيارات متبادلة بين الطرفين، في إطارها الرسمي أو الخاص، إلى جانب توقيع عشرات الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين الجانبين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى