الإمارات.. هتك عرض خليجي وتصويره وتهديده بالقتل

السياسي – أيدت محكمة إماراتية حكما قضى بمعاقبة ثلاثة خليجيين بتهمة خطف وهتك عرض شاب خليجي والتعدي على سلامته وتهديده وسبّه، وتصوير الواقعة بالفيديو.

وقضت محكمة برأس الخيمة، بالحكم على المتهمين الأول والثاني بالسجن المؤبد، وحبس الثالث سنة واحدة، ومنعهم من الإقامة في المنطقة التي يسكن فيها المجني عليه بحدود خمسة كيلومترات.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

وكشفت التحقيقات أن المتهمين الأول والثاني علما بأن المجني عليه تقوّل عليهما، فقررا الانتقام منه، واتصل به المتهم الثاني طالبا لقاءه للتحدث معه، وتوجه إلى مكان تواجده وطلب منه الركوب معه في سيارة المتهم الثالث، وما إن ركب المجني عليه حتى انطلقا إلى منطقة صحراوية.

وأفادت التحقيقات بأن المتهم الأول أخرج المجني عليه من السيارة، وتبعه المتهم الثاني، وتعديا عليه بصاعق كهربائي في يده اليمني، وأسهم المتهم الثالث بالاعتداء على المجني عليه بصاعق كهربائي على كتفه اليسرى، وضربه الثاني بسكين في يده اليمنى، ثم انهالوا عليه جميعا بالضرب حتى خارت قواه، خصوصا أنه مريض بالسكري.

وبحسب التحقيقات، أمعن المتهم الثاني في إذلال المجني عليه، وهتك عرضه وسايره المتهم الأول بارتكاب الجريمة ذاتها، دون مساهمة المتهم الثالث، كما قام المتهم الأول باصطحاب المجني عليه لعزبته وهتك عرضه، وصور مقطع فيديو وهدده بنشره إذا أبلغ أحدا بالواقعة.

وجاء في منطوق حكم الاستئناف، أن المتهمين الأول والثاني خطفا بطريقة الحيلة المجني عليه بقصد هتك عرضه، واستخدما الإكراه في الواقعة، بأن استدرجاه إلى مكان بعيد، واعتديا عليه بالضرب والتهديد، وهتك عرضه بحضور المتهم الثالث.

وأوضح الحكم أن المتهمين هتكوا عرض المجني عليه كرها، وهددوه بارتكاب جناية ضد نفسه، لتمكينهم من الواقعة، وارتكبوا فعلا من شأنه تزيين المعصية والحض عليها، والإغراء على ارتكابها والترويج لها، وسبوا المجني عليه بما يخدش عرضه وأسرته، وهددوا سلامته النفسية والأخلاقية والعقلية بتعريضه للإساءة الجنسية.

ورأت المحكمة أنها لا تجد مع المتهمين الأول والثاني وجها للرأفة ويتعين معاقبتهما بأقصى عقوبة، على أن تكون مخففة بحق المتهم الثالث، حسب دوره بالواقعة، وتطبق عليه المادتين الـ 96 والـ97 عقوبات نظرا لحداثة سنه، كونه لم يبلغ 20 عاما وقت الواقعة، فتنزل بالعقوبة إلى الحبس سنة للمتهم الثالث.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى