الاحتلال يبدأ العد التنازلي لضم الضفة وغور الأردن وشمال البحر الميت

المؤسسة الأمنية لدى العدو الإسرائيلي تستعد لإمكانية القيام بعملية إحصاء للسكان الفلسطينيين في المناطق المرشحة للضم وذلك قبل تطبيقه بهدف تعداد عدد السكان الفلسطينيين في تلك المناطق ، في ظل ردود فعل خجولة من النظام الرسمي العربي وموقف دولي غائب في محاسبة “اسرائيل” التي تتحدد ليس الشعب الفلسطيني فحسب بل تتحد النظام الرسمي العربي من المحيط إلى الخليج، وتضرب بعرض الحائط قرارات مجلس الأمن الدولي والشرعية الدولية الغائبة في مواجهة التحديات الإسرائيلية، ومن يعتقد أن الإجراءات “الاسرائيلية” الإرهابية تتعلق في الشعب الفلسطيني هو وأهم “اسرائيل” تستهدف النظام الرسمي العربي من خلال السيطرة على الاقتصادية وعلى منابع النفط والغاز وعلى الممرات المائية من إثيوبيا إلى مضيق هرمز إلى السدود وشبكات الطرق وشركات الإتصالات إضافة الى قيام “اسرائيل” في استهداف العديد من دول العربية بدأت من تونس إلى ليبيا مصر واليمن والعراق وسوريا ولن تستثني أحد. من المحيط إلى الخليج لذلك فإن المطلوب لا يعني الاستسلام أو الخنوع ورفع الراية البيضاء أمام “اسرائيل” وأمريكية ولكن المطلوب إتخاذ قرارات ومواقف فعلية في مواجهة التحديات “الإسرائيلية” تبداء الخطوة الأولى
بسحب السفراء بين الدول العربية والإسلامية مع “إسرائيل”
ووقف كافة أشكال التطبيع مع “أسرائيل”
على دول الخليج وخاصة قطر والإمارات أن الشعب الفلسطيني لا ينتظر إرسال المساعدات الغذائية عبر مطار بن غوريون
وتل أبيب ومعبر أريز على مدخل قطاع غزة. حتى يتم تبرير التطبيع مع “إسرائيل” تحت بند تقديم المساعدات إلى الشعب الفلسطيني. نحن نريد سيوفكم أو الحد الأدنى من ذلك نريد مواقف ترتقي إلى مستوى الفعل أمام التحديات “الإسرائيلية”
وعلى دول أوروبا بشكل خاص التي تدعو إلى الديمقراطية وحقوق الإنسان أن الأمن والاستقرار والسلام والازدهار لا يتحقق في ضل المعايير المزدوجة في تعامل مع “إسرائيل “والمطلوب عدم ذهاب الشعب الفلسطيني إلى الحائط المسدود عنوان الأمن والاستقرار يتوقف على انصاف الشعب الفلسطيني من خلال اعتراف دول أوروبا بشكل خاص بدولة فلسطين ووفقا للقبول دولة فلسطين عضوا مراقب في الأمم المتحدة
وتنفيذ البند السابع في محاسبة “اسرائيل” التي تتحدد إرادة المجتمع الدولي كم سبق وتم معاقبة العديد من الدول تحت بند الفصل السابع هذة المعايير الدولية المزدوجة في تعامل في محاسبة كوبا وكوريا الشمالية وقبل ذلك العراق وليبيا وإيران واليوم يتم محاسبة سوريا بعد سنوات طويلة من الإرهاب المتواصل يتم تمرير الحصار الاقتصادي قيصر
سلسلة من قرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة التي تتعلق في الاحتلال الإسرائيلي ولم تستطيع إرادة المجتمع الدولي تنفيذ أي من تلك القرارات..لذلك على العالم أن يدرك أن الشعب الفلسطيني لن يستمر على ما يحدث من إرهاب بشكل شمولي من قبل سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” العنصري وكافة الخيارات مفتوحة بدون إذن مسبق من أي أحد ولن يستثني أحد وعلى العملاء والجواسيس إن يدركوا جميعآ الإستفادة من دروس الماضي حاولات “أسرائيل” المراهنة على روابط القرى الذين باتوا في مزبلة التاريخ وعلى من يسير في هذا الوقت نهج إن يدركوا أن الشعب الفلسطيني لن يستكين أو يتراجع في مقاومة الاحتلال “الإسرائيلي” العنصري ومحاسبة الجواسيس والعملاء وباتوا اليوم
على القائمة السوداء وقد تكشفت وجوههم القبيحة أمام شعبنآ الفلسطيني

قال تعالى {وَأَعِدُّواْ لَهُمْ مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ
صدق الله العظيم

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى