الاحتلال يجرف أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية

مع اقتراب موسم الزيتون في الضفة الغربية المحتلة، تزداد هذه الأيام الاعتداءات من قبل المستوطنين المتطرفين تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ويقوم المستوطنون بحماية من قوات الاحتلال بمصادرة وهدم منازل الفلسطينيين، وكذلك منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.

وتواصل جرافات الاحتلال هدم منازل المواطنين الفلسطينيين بهدف تهجيرهم من أراضيهم، وذكرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الأربعاء، أن جرافات الاحتلال هدمت غرفتين سكنيتين تعود ملكيتها للفلسطيني إبراهيم إسحق محمود إبراهيم الجبارين وغرفتين سكنيتين لأخيه محمد، في منطقة شعب البطم شرق بلدة يطا بالضفة الغربية.

كذلك هدم الاحتلال مسكنا للفلسطيني حسن سالم علي موسى كعابنه في تل الصمادي بالجفتلك بالأغوار، والذى تتكون أسرته من 10 أفراد، كما هدمت منازل لعائلة الجبارين في خربة أم ضريط جنوب الخليل بالضفة الغربية.

كذلك جرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، غرفة يستخدمها أحد المزارعين الفلسطينيين من قرية حوسان غرب بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة لأغراض الزراعة والتخزين في موقع يدعى عين البلد الزراعي، وذلك بدعوى عدم الترخيص ، ومنع جنود الاحتلال، المزارعين من الوصول إلى أراضيهم الواقعة قرب مستوطنة بيتار.

وأقيمت مستوطنة بيتار على أراضي قرى نحالين، وحوسان، ووادي فوكين، على أراضي مصادرة مساحتها 3314 دونماً، وتخطط سلطات الاحتلال لجعلها مدينة استيطانية جنوب غرب مدينة بيت لحم.

كما هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، “بركسا” على مدخل بلدة بيتا جنوب نابلس بالضفة الغربية.

وذكرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الأربعاء أن جرافات الاحتلال هدمت “بركسا” بمساحة 500 متر على مدخل البلدة، تعود ملكيته للفلسطيني جمال خضر.

كذلك جرفت آليات الإحتلال، أراضي زراعية في بلدة الخضر جنوب بيت لحم ، تمتد من المدخل الجنوبي للبلدة “النشاش” وصولا إلى منطقة “راس صلاح” التي أقيمت عليها مستوطنة “دانيال”، بطول يصل 3 كم، وعرض 50 مترا على الجهة اليمنى تجاه محافظة الخليل، بهدف استكمال المقطع الثاني من توسعة الشارع الالتفافي رقم (60).

وقال مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية: “إن حكومة الإحتلال تهدف إلى الاستيلاء على مزيد من الأراضي عبر تحويل هذه الأراضي إلى “منطقة أمنية”، إضافة لحرمان المزارعين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية.

وقبل أيام، شهدت قرية حارس شمال سلفيت، تجريف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، وذلك وفق ما ، أفاد رئيس مجلس حارس عمر سمارة، أن آليات الاحتلال جرفت مساحات واسعة من الأراضي الواقعة غرب البلدة المسماة “خلة حديدة”، لصالح توسعة مستوطنة ” كريات نتافيم” المقامة على أراضي سلفيت.

وتقع قرية حارس إلى الغرب من مدينة سلفيت على بعد 6كم عن المدينة، حيث تبلغ المساحة الإجمالية 8,450 دونما، ويبلغ مسطح القرية نحو 320 دونما، وتحيط بها من الشمال قرية دير استيا، ومن الشرق كفل حارس، وبروقين وكفر الديك من الجنوب الغربي، ومن الغرب قراوة بني حسان. ويستهدف الاحتلال قرية حارس من خلال أعمال التجريف واقتلاع أشجار الزيتون والإخطارات، والتي كان منها إخطار إخلاء للأرض بدعوى “تغيير معالمها”، وفق مزاعمهم.

وكان المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان أصدر نهاية العام الماضي تقريرا أكد أن 30% من الأراضي وأشجار الزيتون تقع خلف الجدار الفاصل وفي المناطق المصنفة “ج” وعلى مقربة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية.

وقدر المكتب حجم خسارة المزارعين الفلسطينيين سنويا جراء الجدار والاستيطان 45 مليون دولار سنويا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى