الاحتلال يدرس منع صلاة الجمعة في الاقصى

السياسي – بسبب القلق من انتشار فيروس كورونا، وبعد اكتشاف 4 حالات في بيت لحم، طلب وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي جلعاد أردان من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو السماح له بمنع صلاة الجمعة في المسجد الأقصى غدًا بسبب كورونا.لكن سوف يستمر دخول العمال الفلسطينيين للعمل في اسرائيل.
وكل يوم جمعة، يحضر حوالي 4000 فلسطيني للصلاة في المسجد الاقصى وهناك قلق من اختلاطهم بباقي المصلين الآخرين الذين قد يصابون بالفيروس وينشرونه.

وكشفت وكالة “معا” صباح اليوم عن تسجيل اربع حالات مصابة بفيروس كورونا في فندق بمدينة بيت لحم وعليه اصدرت وزارة الصحة ارشادات لمنع انتشار الفيروس وقررت اغلاق المساجد والكنائس والمدارس لمدة 14 يوما وقررت وقف استقبال السياح من الخارج.

واصدرت دائرة الأوقاف الإسلامية وشؤون المسجد الأقصى المبارك عميما جاء فيه:
أخوننا المصلين والوافدين الى المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدس الشريف.

نتوجه اليكم في ظل الأخبار حول انتشار ما يسمى فايروس كورونا (كوفيد 19)، الى ضرورة اتباع هدي نبينا وحبيينا محمد صلى الله عليه سلم في كيفية أن نقي أنفسنا واهلينا من الأمراض، حيث ‏إن الإسلام دعا إلى النظافة إذ هي قمة الحضارة، وجعل الطهارة شرطًا لصحة أهم عباداته من صلاة وطواف، فقال النبي علية الصلاة والسلام “الطهور شطر الإيمان”

إذن فللطهارة أهمية كبيرة في الإسلام، سواء أكانت حقيقيَّة وهي طهارة الثوب والبدن ومكان الصلاة من النجاسة، أم طهارة حكميَّة وهي طهارة أعضاء الوضوء من الحدث.

‏لقد قدم الإسلام نموذجًا فريدًا للزينة والنظافة، والحفاظ على الصحة الخاصة والعامة، وبناء الجسد في أصح قوام وأجمل مظهر وأقوى عماد، ودعا إلى صون البيئة والمجتمع من انتشار الأمراض والأوبئة والملوثات.

إن غسل الأعضاء الظاهرة المتعرضة للغبار والأتربة والنفايات والجراثيم عدة مرات يوميًّا، وغسل الجسم في أحيانٍ متكررة، ولأسباب عدة – كفيلٌ بحماية الإنسان من أي تلوث، وقد ثبت طبيًّا أن أنجح علاج وقائي للأمراض الوبائية وغيرها هو النظافة -والوقاية خير من العلاج- وقد امتدح الله تعالى المتطهرين، فقال سبحانه: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة: 222].

‏وأثنى سبحانه على أهل مسجد قباء بقوله: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ}

من هنا وبناءً على توصية وزارة الصحة فإن دائرة الأوقاف الإسلامية وشؤون المسجد الأقصى المبارك بدأت من اليوم بتعقيم المساجد المسقوفة في المسجد الأقصى المبارك قبيل وبعد كل صلاة وذلك باستخدام مواد التعقيم الموصى بها من وزارة الصحة وحسب منظمة الصحة العالمية.

وتهيب دائرة الأوقاف الاسلامية بجميع المصلين والوافدين للصلاة في المسجد الأقصى المبارك والمساجد الأخرى في صلوات أيام الجمع وكافة الصلوات، اتباع كافة إرشادات وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية للحد من انتشار هذا الفيروس، ولنقي أنفسنا وغيرنا من العدوى لا سمح الله.

من أهم هذه الارشادات:

• الاهتمام بنظافة اليدين جيدا، وذلك من خلال غسل اليدين بالماء الجاري بشكل مستمر بالماء والصابون، أو فركهما بمطهر خاص.

• أن يكون العطس أو السعال باستخدام المناديل الورقية أو في مرفق اليد، والتخلص من المناديل الورقية المستخدمة مباشرة بعد الاستخدام من خلال وضعها في سلات النفايات الخاصة.

• الابتعاد عن الأشخاص الذين لديهم أعراض إصابة.

• التقليل من الاحتكاك والملاصقة بالأخرين قدر المستطاع.

• في حال شعور أحد المصلين لا سمح الله بأعراض الانفلونزا التوجه مباشرة لأقرب عيادة طبية.

نسأل الله عز وجل السلامة للجميع وندعو الله عز وجل بما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم للوقاية من الأمراض بقوله “اللهم انا نعوذ بك من البرص والجنون والجذام وسيء الأسقام”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى