الاحتلال يرفض فكرة التحقيق الأمريكي في قضية شيرين أبوعاقلة

السياسي – قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية ”مكان“، إن إسرائيل تعارض إجراء الولايات المتحدة تحقيقا في مقتل الصحفية الفلسطينية – الأمريكية شيرين أبو عاقلة، التي استشهدت خلال تغطيتها عملية للجيش الإسرائيلي في مخيم جنين في الضفة الغربية المحتلة.

وجاء ذلك، رداً على توقيع 55 نائبا أمريكيا في مجلس الشيوخ الأمريكي، على خطاب يطالب مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ووزارة الخارجية الأمريكية بالتحقيق في استشهاد أبو عاقلة، وذلك بعد أن قالت وسائل إعلام عبرية إن الجيش الإسرائيلي لن يحقق في القضية.

وانتقد السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، مايك هرتسوغ، الدعوة التي أطلقها النواب الأمريكيون، قائلاً إن ”الرسالة التي وقعها هؤلاء لا تعرض الحادثة بصورة منصفة وتتجاهل سياق الأحداث وبالتالي تتوصل إلى استنتاج خاطئ“.

وأكد هرتسوغ، وفق القناة العبرية، أن ”حرية الصحافة غاية في الأهمية لإسرائيل، وأنه لا يجب لأي صحفي أن يقتل أثناء أدائه مهامه“، مضيفاً ”الأفضل للنواب الأمريكيين أن يناشدوا السلطة الفلسطينية من أجل السماح لإسرائيل باستكمال التحقيقات وفحص الرصاصة التي أصابت أبو عاقلة“.

والجدير ذكره، أن ”النواب الأمريكيين طالبوا الولايات المتحدة بالمشاركة وبشكل مباشر في التحقيق بوفاة أبو عاقلة كونها تحمل الجنسية الأمريكية“، قائلين ”نشعر بقلق عميق إزاء وفاة أبو عاقلة، ويجب حماية الصحفيين في جميع أنحاء العالم بأي ثمن“.

وعقب ذلك، قال نيد برايس، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إن واشنطن كررت دعوتها لإجراء تحقيق ”شامل وشفاف“ بمقتل الصحفية الفلسطينية الأمريكية شيرين أبو عاقلة، مضيفاً ”مثل هذا التحقيق ينبغي أن يتضمن تحديد المسؤول عن القتل“.

وتعليقاً على ذلك، قال حسين الشيخ، عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح: ”نرحب بدعوة وزارة الخارجية الأمريكية بإجراء تحقيق شامل وشفاف في عملية اغتيال شيرين أبو عاقلة، وذلك بعد قرار إسرائيل إغلاق ملف التحقيق الخاص بهذه القضية“.

والخميس الماضي، قالت صحيفة ”هآرتس“ العبرية، إن ”الجيش الإسرائيلي لن يفتح تحقيقاً في قضية أبو عاقلة؛ وذلك بسبب عدم وجود اشتباه في ارتكاب قوات الجيش للحادثة“.

وأوضحت الصحيفة العبرية، في حينه، أن ”الجيش الإسرائيلي يعتقد أن استجواب قواته سيثير جدلًا خطيرًا داخل الجيش والمجتمع الإسرائيلي“.

وأشارت الصحيفة، إلى أنه ووفق التقديرات الإسرائيلية فإن التحقيق النهائي في الحادثة لن يؤدي إلى نتائج حاسمة بشأن المسؤولية عن إطلاق النار والرصاص الذي تسبب بمقتل أبو عاقلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى